البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٢/٣١ الصفحه ١٤٤ : أبي عمّار ـ
من نقله قولهم
: «هذا هو السُـنّة»
، وربّما يقال
:
أوّلا
: عنى بكلامه أنّ
السُـنّة هي
الصفحه ٤١٩ : النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ونودّ الإشارة
قبل بيان تلك الأحاديث
إلى جملة من الأُمور
وهي : ...
إلى
الصفحه ٤٢ : عليه وآله
، لكنّه قال : «أمّا
من حيث أفضليّة
بعضهنّ على بعض
، فلا شكّ في فضل
خديجة» ، ثمّ قال
: «فلا
الصفحه ١١٧ :
: الدعاء والاستغفار
للميّت.
وبالتالي
، فالذي نُهي عنه
في الآية هو تلك
الفقرة من الصلاة
عند
الصفحه ٣٤٧ : ... وأُفّ
، بمعنى اتضجّـر
، وأُوّه ، بمعنى
أتوجّـع» (١).
والجديد
هنا هو : ما ذكره
من أنّ اسم الفعل
يكون
الصفحه ١٠٣ :
وتقريراً ; (إن
هو)
: أي بتمام وجوده
، والضمير عائد
إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلمبمقتضى
السياق والجمل
الصفحه ٤٤٢ : من
أعوانه.
وبما أنّ
الوسط فترة زمنية
غير محدّدة ، وهو
امتداد ما بين
الأوّل إلى الآخر
، فإنّ كون
الصفحه ١٢٤ :
:
مضافاً
إلى ما سيأتي من
بيان التحريف في
هذه الروايات في
عموم الأحداث في
هذه الواقعة ،
كما هو ديدنهم
في
الصفحه ١٦١ :
* وفي سادس
: قتل بلا عقب (١)
..
إلى غيرها
من الأقوال.
وأنت تعلم
بأنّ ما جاء في
كيفية الصلاة
الصفحه ١٣٧ : خلافة بعض
بني أُميّة!!
نعم ، إنّ
أوّل من توجّه
إلى أنّ عمّاراً
هذا ليس بابن ياسر
هو العلاّمة الحلّي
الصفحه ٤٣٨ : »
، والظاهر أنّ
طريق ابن لهيعة
هو الصحيح ; إذ لا
يُعرف في الصحابة
من اسمه «ماجد» ،
وإنّما «جابر بن
ماجد» الذي
الصفحه ١١٨ : اتُّهم
ـ يعني بالنفاق
ـ» (١).
وتركه صلىاللهعليهوآلهوسلم
للتكبيرة الخامسة
على المنافق هو
لتركه
الصفحه ١٤٨ :
، وعبـد الله الدهقان
، والقدّاح ...» (١).
إلى أن يقول
: «أقول : قيل إنّ جـعفر
بن محمّـد هذا
هو جعفر بن
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ٣٠ :
الله عليه [وآله]
وسلّم. انظر إلى
قوله : (بدليل ما
صحّ من مطالبة
الزهراء بإرثها)
، وفي التعليق
على هذه