البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٢/١٩٦ الصفحه ١٧ : ، إلى أن بلغـها
موته فسـجدت لله
شكراً ، ثمّ أنشـدت
(٢) :
فألقت عصاها
واستقرّ بها النوى
الصفحه ١٩ : : لقد رأيت
النبيّ وإنّي لمسندته
إلى صدري ، فدعا
بالطست ، فانخنث
فمات ، فما شعرت
، فكيف أوصى إلى
عليّ
الصفحه ٢٢ :
من هذا
الكتاب إلى كثير
منها ، حتّى أراد
وهو محتضر ـ بأبي
وأمّي ـ أن يكتب
وصيّته إلى عليّ
، تأكيداً
الصفحه ٤٥ :
النبيّ لأمير المؤمنين
عليهما وآلهما
الصلاة والسلام
..
قال
السـيّد :
«فالاحتجاج
على نفي الوصيّة
إلى
الصفحه ٥٠ :
[وآله] وسلّم في
هذا الحديث (أنّه
: يقتل حولها) ممّن
كان معها (قتلى
كثيرة) ، قيل : كانوا
نحو ثلاثين ألفاً
الصفحه ٧٠ :
عليه»
(١).
٣ ـ إنّه
على فرض ثبوت قوله
صلّى الله عليه
وآله : نحن معاشر
الأنبياء لا نورّث
الصفحه ٧٦ :
الجواب عن الأمر
الأوّل : أنّ المعروف
من سيرة السيّدة
أنّها لا تستسلم
إلى العاطفة ،
ولا تراعي في حديثها
الصفحه ٨٣ : قبرك ،
وفاضت بين نحري
وصـدري نفسك ،
فإنّا لله وإنّا
إليه راجعون ... إلى
آخر كلامه.
* وصـحّ عن
أُمّ
الصفحه ٩٣ : الدنيا وإلى
أقاربه ، فحمله
هواه ولذّة دنياه
واتّباع الناس
إليه أن يغصب ما
جعل لي ، ولولا
اتّقائي على
الصفحه ١٠٦ :
أصواتهما عند النبيّ
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم حين
قدم عليه ركب بني
تميم ، فأشار أحدهما
بالأقرع بن حابس
الصفحه ١٢٣ :
: (ما كانَ
لِنَبِيّ أَن يَكونَ
لَهُ أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (لَمَسَّكُمْ
فيما
الصفحه ١٣٩ : جواهر
الكلام
، وغيرها مثلاً
; لكونها مأخوذة
من كتاب الخلاف
، وقد عرفت كيفيّة
دخول هذا الخبر
إلى التراث
الصفحه ١٥٣ : عدي بن كعب
بن لؤي في الإسلام»
، أشار فيه إلى
وجود رجلين قبل
الإسلام ، كانا
أشدّ الناس عداوة
للرسـول
الصفحه ١٦٧ : لأفعلنّ.
فصار العبّـاس
إلى عليّ عليهالسلام
فعرّفه ذلك ، فقال
عليّ عليهالسلام
: أنا أعلم أنّ ذلك
ممّا
الصفحه ١٦٨ : قحافة
وهو يعلم أنّ محلّي
منها محلّ القطب
من الرحى ... حتّى
إذا مضى أبو بكر
لسبيله أدلى بها
إلى عمر بعده