البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٢/١٨١ الصفحه ٣٢٥ : ،
المتوفّى سنة
٦٧٢.
الجزء
الأوّل
، من أوّله إلى
آخر الصوم ، فرغ
منه المؤلّف في
٢٦ ربيع الأوّل سنة
١١٩٦
الصفحه ٣٠١ : المؤلّف
، ضمن مجموعة قيّمة
من رسائله ، رقم
١١ / ١٩٨٨ ، من الورقة ١٠٤
أ إلى ١٠٥ ب.
الصفحه ١٥٧ :
بقوله : «ومن الغريب
ما في الرياض
هنا من الميل إلى
الأوّل] أي التوريث
[، محتجّاً عليه
بقوّة احتمال كون
الصفحه ٣٠٣ :
الاهتداء إلى الصراط
المستقيم ...».
نسخة
الأصل بخطّ المؤلّف
، ضمن مجموعة قيّمة
من رسائله ، كلّها
بخطّه
الصفحه ٣٢٩ :
٦ / ١٥ × ٢١ ، تسلسل ٢٥٢.
نسخة
من أوّل الحجّ
إلى آخر اللعان
، عليها آثار المقابلة
وبعض حواشِ المؤلّف
الصفحه ٣٧٢ : في
مكتبة العلاّمة
السـيّد محمّـد
صادق آل بحر العلوم
في النجف الأشرف
، بخطّه.
ونسخة أُخرى
منه بخطّ
الصفحه ٣٨ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لا يخرج
عن أمرين لا ثالث
لهما :
١ ـ أن يكون
اتّهامه جاء من
غير نظر ولا
الصفحه ٢١٧ :
والسهولة
للباحثين والقرّاء،
إلي أن استقرّ
رأيي علي ترتيب
الراغب في مفردات
ألفاظ القرآن
، فوجدته من
الصفحه ٢١٢ :
شرح كتاب «سرّ الأنساب
العلوية» لأبي
نصر البخاري ،
للدكتور عبـد الجواد
الكليدار آل طعمة
، تحقيق سلمان
الصفحه ٣٩٠ :
وأُهدي
هذا الجهد المتواضع
إلى روح والدي
رحمهالله
، الذي كان يهوى
أبا حسن ، وإلى
والدتي التي شربت
الصفحه ٣١١ :
إلى
أصفهان.
وكتب هذا
الكتاب وصدّره
باسم السلطان المعاصر
له : شاه سليمان
الصفوي.
أوّله : «رفيق
الصفحه ٧٦ :
الجواب عن الأمر
الأوّل : أنّ المعروف
من سيرة السيّدة
أنّها لا تستسلم
إلى العاطفة ،
ولا تراعي في حديثها
الصفحه ١٧ : ، وبرز
بهما المستتر؟!
ومثل بهـما
شأنـها من قبل
خروجها على وليّها
ووصيّ نبيّها ،
ومـن بعد خـروجها
عليه
الصفحه ٣٧٨ : منه ،
كان حفّاظ الدنيا
قد اجتمعوا عنده
، فكان كلّ يوم
نوبة واحد منهم
يقرأ ما يريده
إلى قريب الظهر
الصفحه ٢٢ :
من هذا
الكتاب إلى كثير
منها ، حتّى أراد
وهو محتضر ـ بأبي
وأمّي ـ أن يكتب
وصيّته إلى عليّ
، تأكيداً