البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٢/١٥١ الصفحه ٧٢ :
; إذ قال : «إنّ المحتاج
إلى معرفة هذه
المسألة ما كان
إلاّ فاطمة وعليّ
والعبّـاس ، وهؤلاء
كانوا من أكابر
الصفحه ٧٣ :
وروى
مَن روى عن بسرة
..
ويبعد كلّ
البعد أن يلقي
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم حكماً
الصفحه ٣١٢ :
نسخة
بخطّ النسخ الجيّد
، وعليها حواش
وتعليقات كثيرة
من المؤلّف وغيره
، وهي أيضاً إلى
الراشحة ٣٩
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ٥٥ :
٥ ـ بعض
ما كان بالبصـرة
قبل الحرب.
قالوا : لمّا
قدمت عائشة البصرة
، كتبت إلى زيد
بن صوحان : من
الصفحه ٥١ :
المؤمنين عليهالسلامـ
في كتاب له إلى
طلحة والزبير وعائشة
ـ :
«وأنتِ يا
عائشة ، فإنّك
خرجت من بيتك عاصية
الصفحه ٥٣ : لهم
المنار ، وتجلّبوا
من البلدان لأمر
قد جمّ ، وقد رأيت
طلحة بن عبيد الله
قد اتّخـذ على
بيوت الأموال
الصفحه ١٧٢ : .
* الثاني
: إنّ عمر نفسه كان
يأبى تزوّج الشـيخ
الكبير بالشابّة
، كما ستأتي قضيّته
في ذلك ، مضافاً
إلى أنّ من
الصفحه ٣٣٦ : الأجزاء
المكتوبة ، من
أوّلها إلى هنا
، لأخي الحفي الحري
مولانا محمّـد
مقيم ، لا زال مقيماً
لتحصيل العلوم
الصفحه ١٦٦ : أُمّ كلثوم
، فامتنع عليّ
من ذلك ، فلمّا
رجع العبّـاس إلى
عمر يخبره بامتناع
عليّ عليهالسلام
وأعلمه بذلك
الصفحه ٤٤ : المراجعة
٧٤ استجاب الموسوي
إلى ما طلب منه
من التفصيل في
سبب الإعراض عن
حديث عائشة ، فليته
ذكر سبباً من
الصفحه ٤٥٩ : أوّله
إلي بيان القول
بالتفضيل وأنّه
يقع في ثلاث مسائل
: مَن الأفضل في
ما يحتاج الإمام
إليه من الفضائل
الصفحه ٤٦ :
إطاعة
مطلقة ، والذي
نصّ غير واحد من
أعلام القوم بشرحه
على أنّه وصيّة
منه إلى الأُمّة
إلى يوم
الصفحه ١٨٩ :
المقولة ..
فلو ألقيت
نظرة سريعة على
ما حدث بعد رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من : غصب الخلافة
، وأخذ
الصفحه ٢٣٧ :
بِمَخْضُوبَينِ
مِن صَفرائِهْ
=
يُبادِرُ الحَوْضَ
إلي إِزائِهْ
بّيْضاءَ
تَصْطادُ العَفِيفَ
وتَسْتَبِي