البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣١/١ الصفحه ٣٩٩ : .
فقال : يا حبيبتي!
أمَا علمتِ أنّ
الله عزّ وجلّ
اطّلع على أهل
الأرض اطّلاعة
فاختار منها أباك
فبعثه
الصفحه ٣٦٧ : ابن
يحيى ، عن أبي الحسن
الأوّل ـ يعني
: موسى بن جعفر عليهالسلام
ـ ، قال : ما ترك الله
عزّ وجلّ الأرض
الصفحه ١٩ :
، وأقدمهم إيماناً
، وأكثرهم علماً
، وأوفرهم مناقب
..
وَي! كأنّها
لا تعرف منزلته
من الله عزّ وجلّ
، ومكانته
الصفحه ٨٧ :
اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
(١).
ولا خرجت
من بيتها الذي
أمرها الله عزّ
وجلّ أن تقرّ فيه
(٢).
ولا
الصفحه ٩٧ : إن تستغفر
لهم سبعين مرّة
فلن يغفر الله
لهم).
قال : فإنّي
سأزيد على سبعين.
فأنزل الله
عزّ وجلّ
الصفحه ١٢٢ : عليّ عذابهم
أدنى هذه الشجرة
، (شجرة قريبة من
نبيّ الله صلىاللهعليهوآلهوسلم)
، وأنزل الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٩٣ :
وما
ذاك بضارّي إن
شاء الله شيئاً.
يا ابن عبّـاس!
أراد كلّ امرئ
أن يكون رأساً
مطاعاً ، يميل
إليه
الصفحه ١٢٣ : ، قال
: لمّا كان يوم بدر
، وأخذ ـ يعني رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ الفداء ، أنزل
الله عزّ وجلّ
الصفحه ٣٧٠ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ثمّ ذكر
أبو نعيم ـ أيضاً
ـ ما هذا لفظه : ذِكر
بيان أنّ مِن تكرمة
الله
الصفحه ٤٠١ :
يـا
فاطمـة! لا تحـزني
ولا تبكـي ، فـإنّ
الله عـزّ وجـلّ
أرحـم بـك وأرأفُ
عليـك منّـي ،
وذلـك
الصفحه ٩٩ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
على منافق بعده
حتّى قبضـه الله
عزّ وجلّ» (١).
وأخرج السيوطي
أيضاً : «عن
الصفحه ٤٤٣ : من تقدّمه
من حجج الله عزّ
وجلّ ، إنّ وجه
الحكمة في ذلك
لا ينكشف إلاّ
بعد ظهوره كما
لم ينكشف وجـه
الصفحه ٣٦٤ :
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بكـتاب الله عزّ
وجلّ ، فيجب أن
تكون لهم اسـتمرارية
الوجود ، حتّى
يكونوا
الصفحه ٧٦ :
عليهالسلامـ
ما قالوا ، حتّى
برّأهما الله عزّ
وجلّ من ظلمهم
، براءة ـ على يد
أمير المؤمنين
ـ محسوسـة ملموسـة
الصفحه ١٢٤ :
الله عزّ وجلّ
لأصحاب نبيّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
، والمعنى : ما كان
ينبغي لكم أن تفعلوا
هذا الفعل