البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٩/٣١ الصفحه ٨٣ :
، عدناه غداة وهو
يقول : جاء عليّ؟
جاء عليّ؟ مراراً
، فقالت فاطمة
: كأنّك بعثته في
حاجة؟!
قالت : فجاء
بعد
الصفحه ٨٩ : الملك؟
فأين كان عليّ
والعبّـاس؟ وأين
كانت فاطمـة وصـفيّة؟
وأين كان أزواج
النبيّ وبنو هاشـم
كافّة؟ وكيف
الصفحه ١٥٤ : أُمّ
كلثوم بنت فاطمة
عليهاالسلام
ـ كان رجلاً مقبولاً
عند الآخرين ،
بحيث كان يُقدّم
على إخوته ، أمثال
الصفحه ١٦٠ :
: فاطمة وزيداً
(٤).
* وفي رابع
: عاش حتّى صار رجلا
(٥).
* وفي خامس
: إنّ لزيد بن عمر
عقباً
الصفحه ١٧١ : فاطمة بنت
رسول الله من عمر
بن الخطّاب طائعاً
راغباً ، وعمر
يقول : إنّي سمعت
رسول الله يقول
: إنّه ليس
الصفحه ١٧٢ :
فاطمة من أبي بكر
وعمر وهو مختار
، فكيف بعليّ عليهالسلام
يزوّج أُمّ كلثوم
من عمر مختاراً
وعن طيب نفس
الصفحه ١٧٩ : وأُمّهما
فاطمة.
قال : منقبة
والله» (١).
* الثاني
:
وقفت أخيراً
ـ أثناء بحثي في
حياة أجدادي وأعمامي
الصفحه ١٨٧ :
بيته ، فليس فيه
دلالة على أنّها
كانت بنتاً له
من فاطمة ; فقد تكون
ربيبته من أسماء
، أو من غيرها
الصفحه ١٨٩ : البيعة
من عليّ عليهالسلام
قسراً ، وتهديد
فاطمة بنت محمّد
صلىاللهعليهوآلهوسلم
بإحراق دارها ،
وإسقاط
الصفحه ١٩٥ : كلثوم تولد
لعمر ثلاثة أولاد
: زيد ورقية وفاطمة
، ولا نراها تولد
لأبناء جعفر بن
أبي طالب أي ولد
ـ وفي قول
الصفحه ١٩٧ : خطبة فاطمة
الزهراء عليهاالسلام
فقط ; ربّما منافسة
لعليّ عليهالسلام
، فردّه رسـول
الله
الصفحه ٢٠٠ :
ابنته ; فهل هي من
فاطمة عليهاالسلام
أو من غيرها؟ ومتى
ماتت وكيف؟ ومَن
صلّى عليها؟
فالقضـية
من البد
الصفحه ٢٧٧ :
هـ
ن ب ث، فاطمة عليهماالسلام، وفيهك
لو كنتَ شاهدَها».
حتّي
إذا مَعْمَعانُ
الصيفِ هَبّ
الصفحه ٣٣١ :
مقدّمته : أنّه
ألّفه للمستنصر
بالله الفاطمي
سنة ٤٥٣. الذريعة ١٢
/ ١٠ ، رقم ٥٥ [.
نسخة
بخطّ فارسي جيّد
الصفحه ٣٥٩ :
المحمّـدية ، وزيّنهما
بنجوم أهل بيته
الأطهار ، حجج
الله الأبرار ،
الأئمّة المعصومين
الأخيار ، من وُلد
فاطمـة