البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٤٢/١ الصفحه ٣٨ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لا يخرج
عن أمرين لا ثالث
لهما :
١ ـ أن يكون
اتّهامه جاء من
غير نظر ولا
الصفحه ٢٧ : في
الرواية والراوي
معاً ، لابدّ من
تحقّقها حتّى يخرّج
الرواية أو يخرّج
للراوي ، وهذا
أمر لا يجهله أحد
الصفحه ١٨ : رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
يقول فيه : لا يخيّر
بين أمرين إلاّ
اختار أرشدهما.
انتهى
الصفحه ١٩ :
وَي! وَي!
تحذّر أُمّ المؤمنين
من الوقيعة بعمّار
لقول النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
: لا يخيّر
الصفحه ٣٤٨ : ،
مع تأديتها معاني
الأفعال : أمرٌ
لفظيّ ، وهو : أنّ
صِيَغَها مخالفة
لصيَغ الأفعال
، وأنّها لا تتصرّف
الصفحه ٤٤٣ : لصاحب هذا
الأمر غَيبة لا
بُـدّ منها ، يرتاب
فيها كلّ مبطل!
فقلت له
: ولم جعلت فداك؟
قال : لأمر
لم
الصفحه ١٠٥ : قوله تعالى
: (يا أيّها
الّذين آمنوا لا
تقدّموا بين يدي
الله ورسوله واتّقوا
الله إنّ الله
سميع عليم * يا
الصفحه ١٩٥ :
أُخرى
، والربيبة تعدّ
بمنزلة البنت.
وهذا القول
هو الآخر يجب أن
يُدرس ، وأن لا
يؤخذ على علاّته
الصفحه ١٤٤ : كلثوم
بنت عليّ الصغيرة!
وذلك لتطبيق الأهداف
التي كانوا يرجونها.
*
أمّا الكلام عن
الأمر الثاني
: قول
الصفحه ٤٠٤ : جميع أنحاء
الأرض ، يرعى بلطفه
محبّيه ومواليه
من حيث يشعرون
أو لا يشعرون ،
ولا يعرفونه حتّى
يأذن الله له
الصفحه ١٦٤ : طبقاً
لروايات كثيرة
في الباب عندهم
، لا لما جاء في
خبر تزويج أُمّ
كلثوم فقط.
٥ ـ الوكالة
في التزويج
الصفحه ٨٧ :
اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
(١).
ولا خرجت
من بيتها الذي
أمرها الله عزّ
وجلّ أن تقرّ فيه
(٢).
ولا
الصفحه ١٨٨ : معتقدهم
، ويبلور أُطروحتهم
، في حين أنّ الأمر
لم يكن كذلك ، وأنّه
إن دلّ على شيء
فقد دلّ على ما
يسيء إلى
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٧٨ : الأمر
الثاني : إنّ أهل
السُـنّة لا يقولون
بالحسن والقبح
العقليّين ... إلى
آخر كلامكم في
الموضـوع.
وأنا