البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٥٥/١ الصفحه ٣٨ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لا يخرج
عن أمرين لا ثالث
لهما :
١ ـ أن يكون
اتّهامه جاء من
غير نظر ولا
الصفحه ١٦٥ :
وهل يعقل
بأنّ الحسن والحسين
عليهماالسلام
قد أغضبا والدهما
عليّاً عليهالسلامكما
جاء في روايات
الصفحه ١٩٥ : تلو
الآخر ، كلّ ذلك
بعد أن تزوّجها
عمر.
هل جاء ذلك
لتصحيح كلام الإمام
عليّ ورضوخاً لأُمنيته
; لأنّه
الصفحه ٢٩ : ،
والأحاديث هذه
ليست من طريق عائشة
وحدها ، بل جاءت
من طرق أخرى ، فقد
أخرج البخاري بسنده
عن عمرو بن الحارث
ختن
الصفحه ٤٣ : »
، وكان ما جاء به
هو «الأساس» عندهم
للحبّ والبغض
... ولا يهمّهم ـ بعد
ذلك ـ السخط واللّغط
من هذا وذاك
الصفحه ٨٣ :
، عدناه غداة وهو
يقول : جاء عليّ؟
جاء عليّ؟ مراراً
، فقالت فاطمة
: كأنّك بعثته في
حاجة؟!
قالت : فجاء
بعد
الصفحه ١٥٩ :
إلى إمكان تخطّي
رأي المشـهور ،
وخصوصاً لو قسنا
ما نقوله مع ما
جاء عن أهل السُـنّة
والجماعة في هذا
الصفحه ١٦٣ : يدلاّن على
وقوع تزويج أُمّ
كلثوم من عمر ; لمنافاتهما
لِما جاء في الخرائج
والجرائح
عن الصفّار
الصفحه ٣٤٧ : الدليل
عليه ، استعمل
في الخبر بعضُ
ذلك ، فجاءت فيه
كما جاءت في الأمر
، إلاّ أنّها قليلة
بالإضافة إلى ما
الصفحه ٤٤٢ : أخبار
الدول : ٧٦ : «... والشهداء
من أهل بيتي في
وسـطها».
إذاً ، فالوسطية
التي جاءت في الحديث
المذكور
الصفحه ٨ :
تُحدّد مُثله ونظمه
وقيمه وعلاقاته
الاجتماعية والاقتصادية.
وقد جاء
العصر التكنولوجي
مضادّاً للحتمية
الصفحه ١٦ : من مناره ، وغير
واحد من نقلة الآثار.
(٢) بحكم
صحاح السُـنّة
; فراجع من صحيح
البخاري باب ما
جاء في
الصفحه ١٧ : جاء
عليّ ، فاستقبلته
عائشة بعسكرها
، وكانت وقعة الجمل
الأكبر.
وتفصيل
الوقعتين في تاريخي
ابن جرير
الصفحه ١٨ : ؟
وأخرج الإمام
أحمد من حديث عائشة
في ص ١١٣ من الجزء السادس
من مسنده : عن عطاء
بن يسار ، قال : جاء
رجل فوقع
الصفحه ٢٥ : الصحيح
بأُخـرى بواطيل.
وفي المراجعة
رقم ٧٣ تعجّب ممّا
جاء فيها على لسان
شيخ الأزهر من
المداهنة