البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٠٠/٤٦ الصفحه ٨٠ :
الدين
القيّم ولكنّ أكثر
الناس لا يعلمون) (١).
وقد أراد
الأشاعرة أن يبالغوا
في الإيمان بالشرع
الصفحه ٨٩ : ،
وكانت موصوفة بالرأي
الصائب والعقل
البالغ والدين
المتين ، وإشارتها
على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
يوم
الصفحه ٩٤ : النفعيّة
بالبلاط الأُموي
والسلطة القرشيّة
في السقيفة.
واللازم
على كلّ باحث ـ
يتحرّى الحقيقة
في الدين
الصفحه ٩٦ : ؟!
فتراهم
يبنون قاعدة بالغة
الخطورة إلى الدرجة
القصوى في الدين
والعقيدة ، على
مكوّنات الكتب
المزبورة للسيرة
الصفحه ١٠٤ : المنعطفات الخطيرة
في مسيرة إرساء
قواعد الدين.
* الثاني
:
إذا كان
الوحي الإلهي في
قوله تعالى : (ولا
تصلِّ
الصفحه ١٠٥ :
للدين ، كما جعلوا
التكلّم مع النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
بخشونة وجفاء تقوىً
عالية ..
ذكر السـيوطي
الصفحه ١٠٩ :
، وإنّ ما يدركه
ويفهمه من قواعد
الدين حجّيته فوق
حجّية نبيّ الله
تعالى ، وإنّه
متردّد في أنّ
النبيّ على
الصفحه ١١٤ :
القصّة المعروفة
(١).
فلماذا
هذا التطاول على
مقام النبوّة والرسالة
، وهي أصل من أُصول
الدين الحنيف
الصفحه ١٢٠ : الذي نهى
الله تعالى عنه
إنّما هو الدعاء
والاستغفار للمنافق
دون بقيّة فقرات
الصلاة ، التي
هي شعار ديني
الصفحه ١٤٩ : مثل
: جامع
المقال في ما يتعلّق
بأحوال الرجال
للشيخ فخر الدين
الطريحي ، أو هداية
المحدّثين
للكاظمي ، أو
الصفحه ١٧٧ :
رجعت
عن الإسلام ، يدعون
إلى محق دين محمّـد
، فخشيت إن لم أنصر
الإسلام وأهله
أن أرى فيه ثلماً
أو
الصفحه ١٨٢ : ، إلاّ أن
يخاف الإنسان على
دينه ودمه ، فيجوز
له ذلك ، كما يجوز
له إظهار كلمة
الكفر المضادّة
لكلمة الإيمان
الصفحه ١٨٤ :
: ذلك فرج غُصبنا
عليه.
وما
العجب من أن تبيح
التقيّة والإكراه
والخوف من الفتنة
في الدين ، ووقوع
الخلاف
الصفحه ١٨٥ :
والمشـاهدات في
أمر له مخـرج من
الدين؟» (١).
ولم يكن
الأمر بشدّة وقساوة
ما قاله الشريف
المرتضى على منكر
الصفحه ١٩٤ : عبـد
الله دينه ، وكان
خمسين ألف دينار
، ويعطيه عشرة
آلاف دينار ، ويصدقها
أربعمائة ، ويكرمها
بعشرة آلاف