البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٥٠/٣١ الصفحه ٢٦٣ : ، ذو الرّمة.
أُنْبِئْتُ
أَنّ بَني جَدِيلَةَ
أَوْعَبُوا
نُفَراءَ
من سَلْمَي لنا
وتَكَتَّبُوا
الصفحه ٤٢٢ : مسعود ،
وأبي سعيد ، وحذيفة
، وسلمان ، وأبي
هريرة ، وابن عمر
، وأُمّ سلمة ،
وغيرهـم.
هـذا ، زيادة
على
الصفحه ٤٢ : سلمة ـ بعد
خديجة ـ مع عدم
كونها أُمّاً أو
جدّةً لأحد من
أهل البيت ، بل
وعدم كونها من
بني هاشم ، الّذين
الصفحه ٤٤ : ] وسلّم لعليّ
رضي الله عنه بالخلافة».
أقـول
:
* أوّلا
: إنّ الكلام في
الإعراض وعدم الاعتبار
بالحديث
الصفحه ٤٥ : الروايات الأُخرى
الصحيحة ، التي
نفت أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم قد
أوصى لأحد بشيء
، عن ابن
الصفحه ٤٩ : المغيّبات
(بمحاربة الزبير
لعليّ) وهو ظالم
له.
كان صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم رآهما يوماً
وكلٌّ منهما يضحك
الصفحه ٥٠ :
[وآله] وسلّم في
هذا الحديث (أنّه
: يقتل حولها) ممّن
كان معها (قتلى
كثيرة) ، قيل : كانوا
نحو ثلاثين ألفاً
الصفحه ٥٣ : طريقها إلى
مكّة ، لقيها عبـد
ابن أُمّ كلاب
ـ وهو عبـد بن أبي
سلمة ، ينسب إلى
أُمّه ـ فقالت
له : مهيم
الصفحه ٥٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم؟
وتنهاها أُمّ سلمة
أُمّ المؤمنين؟
وينهاها رجال المسلمين؟
وهلاّ خرجوا معها
وساعدوها على الإصلاح
الصفحه ٧٠ :
عليه وآله وسلّم
قال أبو بكر : أنا
وليّ رسـول الله
، فجئتما ، أنت
تطلب ميراثك من
ابن أخيك ويطلب
هذا
الصفحه ٧٣ :
وروى
مَن روى عن بسرة
..
ويبعد كلّ
البعد أن يلقي
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم حكماً
الصفحه ٧٦ :
المراجعة
(٧٦) ـ (٧٨)
حول
أُمّ سلمة وتقدّم
أحاديثها
قال
السـيّد
ـ رحمه الله ـ :
«ذكرتم في
الصفحه ٨١ :
وآله
وسلّم ـ يعني حينئذ
ـ ألف باب ، كلّ
باب يفتح ألف باب
(١).
* وكان عمر
بن الخطّاب إذا
سُئل عن
الصفحه ٨٩ : تسترسل
فيه من خصائصها
، وكلّه من هذا
القبيل.
أمّا أُمّ
سلمـة ، فحسبها
الموالاة لوليّها
ووصيّ نبيّها
الصفحه ٩٤ : الذي
أسماه الجاحد المفتري
سلمان رشدي بـ
: (آيات شيطانيّة)
، إلاّ حصيلة ما
هو موجود في صحيح
البخاري