البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٥٠/١٦ الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ٨٥ :
: عليّ ، وابن عبّـاس
، وأُمّ سلمة ،
وعبـد الله بن
عمرو ، والشعبي
، وعليّ بن الحسين
، وسائر أئمّة
أهل
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ٣٤ : النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم حين
توفّي رسول الله
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أردن
أن يبعثن عثمان
الصفحه ٤٠٣ : عليهالسلام
: كنت عند النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
في بيت أُمّ سلمة
إذ دخل علينا جماعة
من أصحابه ، منهم
الصفحه ٢٣ :
وآله
وسلّم بالرفيق
الأعلى وهو في
صدر أخيه ووليّه
عليّ بن أبي طالب
; بحكم الصحاح المتواترة
عن أئمّة
الصفحه ٢٥ : الله عنه ،
والتي دفعتها إلى
إنكار وصيّة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم لعليّ
رضي الله عنه بالخلافة
الصفحه ٣٨ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لا يخرج
عن أمرين لا ثالث
لهما :
١ ـ أن يكون
اتّهامه جاء من
غير نظر ولا
الصفحه ٣٩ : التقوّل
على الرسول صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم بلا علم
، وخوفهم من الوقوع
بالكذب على رسول
الله صلّى الله
الصفحه ٤١ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم عهد بذلك
عند موته. وقال
عياض : يحتمل أن
تكون هي قوله : «ولا
تتّخذوا قبري
الصفحه ٥١ :
فما
حال الزبير؟ قال
: أشار بيده وصمت
بلسانه».
وعن أُمّ
سلمة ـ لمّا جاءت
إليها عائشة تخادعها
على
الصفحه ٦٣ : يتناوبون
الأخذ بيده الكريمة
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، تارةً
هذا وتارةً ذاك
وذاك ، ويتنافسون
في ذلك
الصفحه ٨٣ : سلمة أنّها
قالت : والذي أحلف
به ، أن كان عليّ
لأقـرب الناس عهـداً
برسـول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٠٦ :
أصواتهما عند النبيّ
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم حين
قدم عليه ركب بني
تميم ، فأشار أحدهما
بالأقرع بن حابس
الصفحه ٢٢٥ : ءْ
غريب
الحديث ـ لابن
قتيبة ـ ٢ / ٢٠، حديث
عمر بن الخطّاب
، خفاف ابنندبة
السلمي ، وفيه
: ٢ لم «لم تزرع