البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٩٨/١٦ الصفحه ٢٦١ :
عبّاس
ـ الحديث السابع
ـ ك ف ت، أبو ذؤيب.
وأعْلاظُ
النُّجُومِ مَعَلَّقاتٌ
كَخَيلِ
الصفحه ٧٠ :
عليه وآله وسلّم
قال أبو بكر : أنا
وليّ رسـول الله
، فجئتما ، أنت
تطلب ميراثك من
ابن أخيك ويطلب
هذا
الصفحه ١٣٠ :
بن أبي عمّار : أنّ
زيد بن عمر بن الخطّاب
، وأُمّه أُمّ
كلثوم بنت عليّ
رضي الله عنهم
ماتا ، فصلّى
الصفحه ٧١ : كتاب الله
أن ترث ابنتك ولا
أرث أبي؟ فاستعبر
أبو بكر باكياً
، ثمّ نزل فكتب
لها بفدك. ودخل
عليه عمر فقال
الصفحه ٣٧٥ : العلماء قام
أبو نُعيم برحلات
عديدة طلباً للعلم
والمعرفة ، امتدّت
على طول البلاد
وعرضها آنذاك ،
حتّى وصل
الصفحه ٣٧٨ :
* وقال ابن
مردويه : كان أبو
نُعيم في وقته
مرحولا إليه ،
ولم يكن في أُفق
من الآفاق أسـند
ولا أحفظ
الصفحه ٨٠ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
* وأخرج أبو
نعيم في حليته
، وأبو أحمد الفرضي
في نسخته
، وغير واحد من
أصحاب السُنن ،
عن عليّ
الصفحه ١٥٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
أحدهما
: عمر بن الخطّاب.
والثاني
: أبو الجهم بن حذيفة.
وقد فتح
الله على عمر بن
الخطّاب
الصفحه ٢٨ : كانت في البصرة.
تأمّل هذا أخي
المسلم ; يتّضح
لك سبب ترك البخاري
لهذه الزيادة ،
وكذب الموسوي على
البخاري
الصفحه ٢٠٣ : ) ،
تحقيق : علي شيري
، دار إحياء التراث
العربي / بيروت
، ط ١ ، ١٤٠٨ هـ.
٢٤
ـ تاريخ بغداد
، للخطيب
البغدادي
الصفحه ١٠٦ :
البخاري ، وابن
المنذر ، والطبراني
، عن ابن أبي مليكة
، قال : كاد الخيّران
أن يهلكا ، أبو
بكر وعمر ، رفعا
الصفحه ١٢٢ :
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم : ما
ترون في هؤلاء
الأُسارى؟
فقال أبو
بكر : يا رسول الله!
قومك وأهلك
الصفحه ٣٦٨ : العلماء
والحفّاظ والمفسّرين
على اختلاف مشاربهم
، وعلى مرّ العصور
، في ما رووه من
الحديث عنـه
الصفحه ٣٧٧ :
البغدادي : لم أرَ
أحداً أُطلق عليه
اسم الحافظ غير
رجلين ، هما : أبو
نُعيم الأصبهاني
وأبو حازم العبدي
الأعرج
الصفحه ١٠٥ : الزبير ، قال
: قدم ركب من بني
تميم على النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فقال أبو بكر
: أمّر القعقاع
بن