البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٩/١ الصفحه ٣٧٣ : أسانيده
مخافة التطويل»
(١).
ونقل الشـيخ
البلاغي (قدس سره)
في «نصائح الهدى
والدين إلى من
كان مسلماً وصار
الصفحه ١٩ :
، وأقدمهم إيماناً
، وأكثرهم علماً
، وأوفرهم مناقب
..
وَي! كأنّها
لا تعرف منزلته
من الله عزّ وجلّ
، ومكانته
الصفحه ٢٦ : عثمان
، كان ما كان من
القتال في بداية
الأمر ، وعندما
قدم عليّ بن أبي
طالب إلى البصرة
تاركاً بلاد الشام
الصفحه ٣٧٨ :
* وقال ابن
مردويه : كان أبو
نُعيم في وقته
مرحولا إليه ،
ولم يكن في أُفق
من الآفاق أسـند
ولا أحفظ
الصفحه ١٢٦ : الخفاء ، وأنّه
أُخرج كُرهاً ،
وكذلك بقيّة مَن
كان من بني هاشـم
(٢)؟!
وهل أنّ
ذلك البعض من بني
هاشم
الصفحه ٣٦٧ : المسلمين
لا تلتزم بأحكام
الشريعة الإسلامية
ولو بالجزء اليسـير
منها ، كان لزاماً
علينا أن ننتظر
الفرج بعودة
الصفحه ٤٤ :
الموضوع ; قال ابن
حجر العسقلاني
: «وممّن ينبغي أن
يتوقّف في قبول
قوله في الجرح
: مَن كان بينه وبين
مَن
الصفحه ٢١٦ :
الشريف، وتمّ لي
ما أردت بفضل اللّه
تعالي ومَنّه،
وكان هذا المعجم
الماثل بين أيدينا.
وقد اتّبعت
في فهرسة
الصفحه ٤٠٨ : ؟
قال : المهديّ
من وُلدي ، ابن
أربعين سـنة ،
كأنّ وجهه كوكب
__________________
(١) هو :
أبو أُمامة
الصفحه ٢٦٠ :
شَرِكْتُكَ
في هَوَي مَن كانَ
حَظّي
وحَظَّكَ
مِن تَذَكُّرِها
العَذابُ
المجازات
النبويّة : ١٤١
الصفحه ٦٧ : عرفت
أنّ علماء القوم
ينصّون على أنّ
حديث الثقلين كانت
وصـيّةً مـنه ،
وكأنّ عائشـة ـ
التي زعمت موت
الصفحه ٤٥٣ : من
كان مسلماً وصار
بابياً ،
لمحمّـد جواد البلاغي
(ت ١٣٥٢ هـ) ، تصحيح وإعداد
محمّـد علي الحكيم
، نشر
الصفحه ١٧ : ، وأُسر
عثمان بن حنيف
، وكان من فضلاء
الصحابة ، فأرادوا
قتله ، ثمّ خافوا
أن يثأر له أخوه
سهل والأنصار
الصفحه ٢٧٠ :
كَأَنَّه
حَبَشِيٌ يَبْتَغِي
أَثَرَاً
أَو
مِن مَعاشِرَ
في آذانِها الخُرَبُ
غريب
الصفحه ٧٧ : ، وإسقاط
هذه المؤمنة البائسة
من نفسه.
وكأنّ أُمّ
المؤمنين تستبيح
مثل هذا الحديث
عن رسول الله