البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩٣/١٢١ الصفحه ٧٠ :
عليه»
(١).
٣ ـ إنّه
على فرض ثبوت قوله
صلّى الله عليه
وآله : نحن معاشر
الأنبياء لا نورّث
الصفحه ٧٦ :
الجواب عن الأمر
الأوّل : أنّ المعروف
من سيرة السيّدة
أنّها لا تستسلم
إلى العاطفة ،
ولا تراعي في حديثها
الصفحه ٨٣ : قبرك ،
وفاضت بين نحري
وصـدري نفسك ،
فإنّا لله وإنّا
إليه راجعون ... إلى
آخر كلامه.
* وصـحّ عن
أُمّ
الصفحه ٩٤ : به الأمر
إلى مجلّدات ،
بل موسوعات ، ولما
أتى على كلّ ما
حاكوه ونسجوه لتشويه
الحقيقة وسدل الستار
على
الصفحه ١٠٦ :
أصواتهما عند النبيّ
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم حين
قدم عليه ركب بني
تميم ، فأشار أحدهما
بالأقرع بن حابس
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وآله ، والدعاء
للمؤمنين ; لأنّ
هذه الفقرات لا
صلة لها بالميّت
والجنازة ، وهي
فقط ذكر لله تعالى
الصفحه ١١٧ :
أربع تكبيرات ،
إلى آخر حياته
الشريفة صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ولم يقطع
صلىاللهعليهوآلهوسلم
إقامة
الصفحه ١١٩ :
الله ورسوله وآله
يُكبّر عليه خمساً
، وغيره ممّن ينبذ
الولاية يُكبّر
عليه أربعاً.
ومن أجل
ذلك ، يكون
الصفحه ١٢٢ : : (مَا
كَانَ لِنَبِيّ
أَن يَكونَ لَهُ
أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (فَكُلُوا
مِمّا
الصفحه ١٢٣ :
: (ما كانَ
لِنَبِيّ أَن يَكونَ
لَهُ أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (لَمَسَّكُمْ
فيما
الصفحه ١٣٦ : .
مضافاً
إلى ذلك ، أنّا
نعلم أنّ الكتب
الفقهيّة عند الشيعة
الإماميّة كتبت
على نحوين :
أوّلهما
: وفق
الصفحه ١٣٩ : جواهر
الكلام
، وغيرها مثلاً
; لكونها مأخوذة
من كتاب الخلاف
، وقد عرفت كيفيّة
دخول هذا الخبر
إلى التراث
الصفحه ١٤٥ :
الأوّل
، فهو صحـيح ; لأنّ
السُـنّة عندنا
هي أن يقدّم الغلام
إلى الإمام وتبعد
المرأة إلى القبلة
، وفي ذلك
الصفحه ١٥٣ : عدي بن كعب
بن لؤي في الإسلام»
، أشار فيه إلى
وجود رجلين قبل
الإسلام ، كانا
أشدّ الناس عداوة
للرسـول
الصفحه ١٥٨ :
وصلت نوبة الاستدلال
إلى الأصـل.
وللوقوف
على تشعّبات هذه
المسألة يمكنك
مراجعة كتاب فقه
الصادق ، للسيّد