البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩٣/٧٦ الصفحه ٤٣ :
فالنبيّ
صلّى الله عليه
وآله لمّا أعلن
أنّ بغض عليّ علامة
النفاق ، وأنّ
الله يغضب لغضب
فاطمة ، وقد
الصفحه ٤٧ :
: فلأنّه بعد أن
منع الحاضرون من
أن يكتب النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وصيّته قائلين
: «هجر رسول الله»
، كان
الصفحه ٧٧ : ، فمتى
نركن إلى نفيها
الوصيّة إلى عليّ
عليهالسلام؟!
ولا تنسَ
نزولها على حكم
العاطفة يوم زُفّت
أسما
الصفحه ٧٨ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
يوماً إلى أبيها
ـ نزولاً على حكم
العاطفة ـ فقالت
له : اقصـد (٢).
فلطمها أبوها حتّى
سال الدم على
الصفحه ٨١ :
وآله
وسلّم ـ يعني حينئذ
ـ ألف باب ، كلّ
باب يفتح ألف باب
(١).
* وكان عمر
بن الخطّاب إذا
سُئل عن
الصفحه ٨٢ :
وإنّه
لمستند إلى صدر
عليّ ، وهو الذي
غسّله .. الحديث
(١).
* وأخـرج
ابن سـعد (٢)
، بسـنده إلى
الصفحه ٨٦ : ، ولا ألّبت
عليه ، ولا نبزته
: (نعثلاً) ، ولا قالت
:
__________________
(١) هذا
والذي قبله إشارة
إلى
الصفحه ٩١ :
، وهي سورة المدثّر
ـ كما تقدّمت الإشارة
إلى ذلك في أوائل
حلقات هذا البحث
ـ وهو قوله تعالى
: (وما جعلنا
الصفحه ١١١ : الحديبيّة ،
وجرأتهم بألْسِـنتهم
وأفعالهم ; يشير
إلى قوله تعالى
: (قد يعلم
الله المعوّقين
منكم والقائلين
الصفحه ١٢٧ : المحاولة
وانفضح الهدف من
وراء هذا التحامل
على بني هاشم استمرّ
هو في تغطية هذه
الواقعة وتبديلها
إلى منقبة
الصفحه ١٤٤ : تقديم
الغلام إلى الإمام
وإبعاد المرأة
إلى القبلة.
ثانياً
: أراد بها كون التكبير
على الميّت أربعاً
لا
الصفحه ١٥٤ :
وسليمان ابنا أبي
الجهم إلى زيد
بن عمر بن الخطّاب
; يسألاه النصر
، فأجابهما ، وقال
: لا هضيمة عليكما
ولا
الصفحه ١٥٧ :
ذهب بعض
الفقهاء إلى عدم
ذلك ; للأصل ، والإجماع
الذي نقله صاحب
مسالك
الإفهام
; ولرواية القدّاح
الصفحه ١٦٢ :
قال : بل
حيث شاءت ; إنّ عليّاً
لمّا توفّي عمر
أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته» (١)
..
وفي آخر
الصفحه ١٧٦ : عمر بن الخطّاب
هو الإسلام ; إذ
يشهد أن لا إله
إلاّ الله وأنّ
محمّـداً رسول
الله ، فيمكن تزويجه.
هذا