البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٣/١ الصفحه ١٣٥ : ؟!
* الثانية
:
إنّ الخبر
ـ آنف الذكر ـ يخالف
ما نقل عن زواج
عبـد الله بن جعفر
من أُمّ كلثوم
بعد زينب بنت عليّ
الصفحه ٢٢٣ :
: «حرف الفاء ـ الفاء
مع الدال».
يجيء في
هذا المعجم باسم
: «غريب الحديث ـ
لابن الجوزي ـ».
١٠
ـ النهاية
الصفحه ٢١٨ : التي
تترك بعد حرف الرويّ
ما ذكره مصنّفو
كتب فنّ القافية
..
وأمّا ما
قبل حرف الرويّ،
فقد سرت علي هذا
الصفحه ١٩٢ : آلاف
درهم (٣)
، أم أربعون ألف
درهم (٤)
، أم أربعون ألفاً
بلا تعيين (٥)
، أم مائة ألف بلا
تعيين (٦)
، أم
الصفحه ٨٩ :
أو عـلى
قولـها (١)
: خِـلال فيّ سـبع
لم تـكن في أحـد
مـن الناس إلاّ
ما آتى الله مريم
بنت عمران
الصفحه ٣٧٠ :
أربعـة أحاديث.
ثمّ ذكر
ما هذا لفظه : ذِكر
البيان في أنّ
توطئة أمر المهديّ
وخلافته وجيشه
من قبل المشرق
الصفحه ٢٥٥ :
مع
الفاء، أنشد الكسائي
لجحاف بن حكيم،
يصف فرساً
...........
أَسْفَل
من أُخْرَي
الصفحه ٥٠ :
[وآله] وسلّم في
هذا الحديث (أنّه
: يقتل حولها) ممّن
كان معها (قتلى
كثيرة) ، قيل : كانوا
نحو ثلاثين ألفاً
الصفحه ٦٢ :
تقدّما.
فظهر
: إنّ رجال السند
كلّهم ثقات ، ومن
رجال الصحاح السـتّة
..
وبعد ، فإنّ
هذا المفتري نقل
بعض
الصفحه ٢٢٩ : حلّزة، يعاتب
قوماً.
أَم
عَلَيْنا جَرّا
حَنِيفَةَ أَم
ما
جَمَّعَتْ
مِن مُحارِبٍ
غَبْراءُ
غريب
الصفحه ٢٨٥ :
=
وحَظْرَبَ نفخاً
مسكه فهو حاظبُ
فَأَقْبِلْ
علي أَفْواقِ
سَهمِكَ إنَّما
تَكَلَّفْتَ
مِن أَشياءََ
ما هُو
الصفحه ٣٦٩ : رواية
التسعة والأربعين
حديثاً مشاراً
إليها في حقيقة
ذِكر المهديّ ونعوته
وخروجه وثبوته
ما هذا لفظه
الصفحه ١٩٩ :
والضمّ إلى الصدر
والتقبيل ، لا
يتلاءم مع الفكر
الإسلامي الأصيل
، وهذا ما لا يرتضيه
السُـنّي.
ولو قرأت
الصفحه ١٠٩ : الحقّ
أو لا ، وليس هذا
موقـفه فقط ، بل
هذا ما يرسـمه
أهل سُنّة جماعة
الخلافة والسلطان
لأنفسهم ، ولا
الصفحه ١٣٤ : .
بل كلّ ما
في الأمر هو وجودها
عند العامّة عن
عمّار بن أبي عمّار.
فنتساءل
: هل هذا هو عمّار
بن ياسر