البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩٧/١ الصفحه ٣٧٠ :
الدالّـة
على خروج المهديّ
وظهوره ، ثمّ روى
عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
في صحّة هذا المعنى
الصفحه ٣٦٩ : أحمد ،
وهذا المؤلّف من
أعيان رجال الأربعة
المذاهب ، وله
تصانيف وروايات
كـثيرة ، وقد سمّى
أبو نعيم
الصفحه ٤٢١ :
، وهذا يدلّ على
عدم اعتقادهم بصحّة
هذه الزيادة ،
وإلاّ لَما أعرضوا
عن روايتها ، ولا
يُـتّهم أحدهم
بأنّه
الصفحه ٣٧ :
، والنزاهة ، والأمانة
، وليس بعد شهادة
الله ورسوله شهادة.
وممّا يؤكّد
كذب الموسوي ،
أنّ اتّهامه هذا
ليس له
الصفحه ٤٠ : ، فكيف عرفته
أنت حتّى تحكم
عليه؟ هل شققت
على قلوبهم؟!!
وبعد هذا
كلّه ، نسوق ما
جاء في فتح الباري
، عند
الصفحه ٤٢ : .
وهذا منه
جهلٌ أو تجاهل
بقواعد البحث وأُصول
المناظرة ; لأنّ
المفروض هو وثاقة
البخاري وصحّة
رواياته عند
الصفحه ١٤٤ : وأُمّه
بعد وفاتهما في
المصادر ، ولا
نرى لهما ذكراً
واضحاً دقيقاً
قبل ذلك؟
وعلى أيّ
شيء يدلّ هذا؟
كلّ
الصفحه ٢١٦ : والصحيفة
السجاديّة.
ومعاجم
أُخري استحدثت
في هذا الزمن،
وهي معاجم الشواهد
الشعريّة، وكان
أسبقها معجم شواهد
الصفحه ٢٨ : : إلاّ
أنّ في روايته
عن ثابت والأعمش
وهشام بن عروة
شيئاً ، وكذا فيما
حدّث به بالبصرة
، وروايته للحديث
هذا
الصفحه ٥٠ :
[وآله] وسلّم في
هذا الحديث (أنّه
: يقتل حولها) ممّن
كان معها (قتلى
كثيرة) ، قيل : كانوا
نحو ثلاثين ألفاً
الصفحه ٦٢ :
تقدّما.
فظهر
: إنّ رجال السند
كلّهم ثقات ، ومن
رجال الصحاح السـتّة
..
وبعد ، فإنّ
هذا المفتري نقل
بعض
الصفحه ٧٤ :
مستقيم» ، ثمّ قال
: «هذا حديث صحيح
على شرط الشيخين
، ولم يخرجاه» (١).
ورواه جماعة
بلفظ : «إن تولّوا
الصفحه ٧٧ : كان
هذا الغرض التافه
يبيح لها أن تحدّث
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
عن نفسه بمثل هذا
الحديث
الصفحه ١٥٥ : الأكبر ; وهذا
ابن أُمّ كلثوم
بنت عليّ بن أبي
طالب عليهالسلام
، الذي مات مع أُمّه
في يوم واحد ، حسب
ما
الصفحه ١٨٤ : نكاح
أُمّ كلثوم ، أنّ
هذا النكاح لم
يكن عن اختيار
ولا إيثار ، ولكن
بعد مراجعة ومدافعة
كادت تفضي إلى