البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٦/١ الصفحه ٣٧٠ :
الدالّـة
على خروج المهديّ
وظهوره ، ثمّ روى
عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
في صحّة هذا المعنى
الصفحه ٣٦٩ : : وبخروجه
يرفع عن الناس
تظاهر الفتن وتلاطم
المحن ، ويمحق
الهرج ; وروى في
صحّة هذا المعنى
عن النبيّ
الصفحه ٤٣ : !!
٤ ـ وبناءً
على ما ذكرنا ـ
في الملاحظة الثانية
ـ يتبيّن صحّة
احتجاج السـيّد
ـ رحمه الله ـ بالأحاديث
المذكورة
الصفحه ٣٠ :
الله عليه [وآله]
وسلّم. انظر إلى
قوله : (بدليل ما
صحّ من مطالبة
الزهراء بإرثها)
، وفي التعليق
على هذه
الصفحه ٤٠ : أمانة
لا دليل خيانة
كما زعم الموسوي
، وعلى فرض صحّة
زعمه واتّهامه
، فما ذنب البخاري؟
وما علاقته في
هذا
الصفحه ٤٤ : المروي
عن عائشة في إنكار
الوصيّة ، وكما
يصحّ أن يكون السبب
في الإعراض عدم
صحّة سند الحديث
لعدم وثاقة
الصفحه ١٩٣ :
على التساؤل والتشكيك
في صحّة هذه النقول.
ومثل ذلك
يأتي كلامنا في
ما نقل عن أزواج
أُمّ كلثوم بعد
عمر
الصفحه ٩ : للتبادل
غير المتكافئ
; فهو إذاً انتصارٌ
ـ إن صحّ التعبير
ـ لنمط معيّن من
أنماط الملكية
والسيطرة التامّة
الصفحه ١٤ : النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وكيف تكون أفضلهنّ
مع ما صحّ عنها
، إذ قالت : ذكر رسول
الله
الصفحه ٢٠ : لوارثه ،
بدليل ما صحّ من
مطالبة الزهراء
بإرثها (٣)
عليها السلام.
__________________
(١) في ما
أخرجه
الصفحه ٢٨ :
الرجل ما يبرّر
لعائشة رضي الله
عنها مثل هذه الإجابة
، نقول هذا على
فرض صحّة الرواية
، وقد قدّمنا ما
ينفي
الصفحه ٤٢ : .
وهذا منه
جهلٌ أو تجاهل
بقواعد البحث وأُصول
المناظرة ; لأنّ
المفروض هو وثاقة
البخاري وصحّة
رواياته عند
الصفحه ٥٥ : ، وغيرها.
وقد نصّ
الحافظ ابن حجر
وغيره على صحّة
الخبر.
الصفحه ٦٦ : الأُسلوب
معه في ردودنا
عليهم؟!
وإذ تبيّن
صحّة الرواية على
أُصولهم ، فما
هو «المبرّر لعائشة
مثل هذه
الصفحه ٧٥ :
في الدفاع عنهما
، ولا في حمل دعوى
النسيان على الصحّة
من باب أنّ النسيان
من طبيعة الإنسان
; فإنّ موضع