البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩٧/١٠٦ الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٣٤ : أجل
المال. وقيل : لكون
النبيّ كالأب لأُمّته
، فيكون ميراثه
للجميع ، وهذا
معنى الصدقة العامّة.
انتهى
الصفحه ٤١ : صدرها ، وقد
سبق بيان ذلك بالتفصيل».
أقـول
:
إنّ في مقدّمة
كلام هذا المفتري
ملاحظات لا بُدّ
من
الصفحه ٥١ :
جلدي.
قال : وددت
ـ والله ـ أنّ بعضها
كان قتلك.
قالت : يرحمك
الله ولمَ تقول
هذا؟
قال : لعلّها
تكون
الصفحه ٥٢ : ، فإنّي وحش
لفراقكما.
فخرجا من
عنده وطلحة يقول
: ما لنا من هذا الأمر
إلاّ كلحسة الكلب
أنفه ... ثمّ ظهرا
الصفحه ٥٣ : أُعطيت لساناً
إزعيلاً أن تخذّل
عن هذا الرجل ،
وأن تشكّك فيه
الناس ; فقد بانت
لهم بصائرهم ،
وأنهجت ورفعت
الصفحه ٥٤ : ماء ، نبحتها
الكلاب ، فسألت
عن الماء ، فقالوا
: هذا ماء الحوأب
، فتذكّرت قول
النبيّ صلّى الله
عليه
الصفحه ٥٨ :
: لا أطلب بثاري
بعد اليوم. ثمّ
رماه بسهم فقتله
وهو يقول : والله
إنّ دم عثمان عند
هذا ، هو كان أشدّ
الصفحه ٥٩ : ، وقول
ابن تيمية : «هذا
كذب عليها ، فإنّها
لم تخرج لقصد القتال»
هو الكذب ; وإلاّ
فما معنى : «نسير
إلى
الصفحه ٦٠ :
:
هذا الحديث
بسند صحيح في مسند
أحمد
: «عبـد الله ، حدّثني
أبي ، ثنا عبـد
الأعلى ، عن معمر
، عن الزهري
الصفحه ٦٥ :
وقال بعضهم
: وفي هذا ردّ على
من زعم أنّها أبهمت
الثاني ; لكونه
لم يتعيّن في جميع
المسافة ولا
الصفحه ٦٧ : خلاف
ولا ريب في أنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد ترك أشياء ،
وهذا صريح الأحاديث
في مسند أحمد
الصفحه ٦٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وكأنّ هذا
المفتري أحسّ بأنّ
استدلال السيّد
بمطالبة الصدّيقة
الطاهرة
الصفحه ٦٩ :
جسارة هذا المفتري
على الصدّيقة الطاهرة
، لطرح موضوع فدك
بإيجاز (١)
، حتّى يتبيّن
سقوط دفاعه عن
إمامه
الصفحه ٧٣ : إلى
عليّ في مبدأ الدعوة
الإسلاميّة ...
أقـول
:
هذا ممّا
لا ريب فيه ، وقد
تقدّم إثباته بالأخبار