البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٨٠/٩١ الصفحه ١٦ :
ذلك العسكر الجرّار.
وكان ما
كان ممّا لسـت
أذكره
فظُن خيراً
ولا تسـأل عن الخبرِ
الصفحه ٢٧ : الموسوي
بتركها ، أعرض
عنها ولم يخرّجها
، ولا حجّة في تخريج
ابن سعد لها ; لأنّ
ابن سعد لا يشترط
ما اشترطه
الصفحه ٢٨ :
الرجل ما يبرّر
لعائشة رضي الله
عنها مثل هذه الإجابة
، نقول هذا على
فرض صحّة الرواية
، وقد قدّمنا ما
ينفي
الصفحه ٣٢ :
، هل تعلمون أنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : «لا نورّث
ما تركنا صدقة»؟
يريد رسول الله
الصفحه ٣٤ : نورّث
ما تركناه صدقة؟».
فتح الباري ١٢ / ٧.
٥ ـ أمّا
قوله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
: «يوصيكم الله في
الصفحه ٣٥ : ، ولا
ينبغي عند نبيّ
نزاع ، فقالوا
: ما شأنه؟ أهَجَرَ؟
استفهموه ، فذهبوا
يردّون عليه ،
فقال : دعوني
الصفحه ٣٩ :
وقد أخرج
هذه الرواية الإمام
مسلم ، وسائر كتب
السُـنّة بمثله.
ولقد كانت
حجّة الموسوي في
ما نسبه
الصفحه ٤٠ : ، فكيف عرفته
أنت حتّى تحكم
عليه؟ هل شققت
على قلوبهم؟!!
وبعد هذا
كلّه ، نسوق ما
جاء في فتح الباري
، عند
الصفحه ٤٤ :
«والله
، إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس»!!
ثمّ قال
: «وفي
الصفحه ٤٥ : المفتري.
فلننظر
في ما قيل في الردّ
على ما ذكره السـيّد
في بيان الأسباب
في إعراضنا عن
إنكار عائشة وصيّة
الصفحه ٤٩ :
الجمل
، متّهماً عائشة
وطلحة والزبير
أنّهم خرجوا لقتال
عليّ ، وأنّها
أظهرت بذلك ما
كانت تضمره من
الصفحه ٥٢ :
تطلبين
أمراً كان عنكِ
موضوعاً ، ثمّ
تزعمين أنّكِ تريدين
الإصلاح بين المسلمين!
فخبّريني : ما للنسا
الصفحه ٦٥ : معظمها.
قلت : أشار
بهذا إلى الردّ
على النووي ، ولكنّه
ما صرّح باسمه
; لاعتنائه به ومحاماته
له
الصفحه ٦٦ :
الرجل ما يبرّر
لعائشة ...»!!
لكنّا نقول
له ـ كما في الحديث
المتّفق عليه ـ
: «إذا لم تستحِ فاصنع
ما شئت
الصفحه ٦٧ :
النبيّ على صدرها
في ما يروون ـ قد
توهّمت أنّ الوصيّة
لا تصحّ إلاّ عند
الموت ...!!
لكن سيأتي
ذكر المعارض