البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢٠/٧٦ الصفحه ١١٥ :
، وهذا سبيل المجانب
للحقيقة ، المتّخذ
للزيف نهجاً!
ثمّ إنّهم
زعموا ـ في هذه
الروايات ـ أنّ
الآية في
الصفحه ١١٦ :
وإقرار له بالربوبيّة
، وللرسول بالرسالة
، ودعاء للنبيّ
وآله ، ثمّ للمؤمنين
..
بل الذي
نُهي
الصفحه ١١٨ : »
(٣).
ومن ثمّ
استقرّ الحكم عند
علماء الإماميّة
على التفصيل المزبور
في الصلاة على
المؤمن وأنّها
خمس تكبيرات
الصفحه ١٢٤ : : (لَمَسَّكُمْ)؟
وأجاب : أنّ التوبيخ
وقع أوّلا لحرصهم
على أخذ الفداء
ثمّ وقع التخيير
بعد ذلك (١).
أقـول
الصفحه ١٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
في الأُسارى : إنّ
هؤلاء أئمّة الكفر
وصناديدها ، أو
: إنّ هؤلاء كذّبوك
وأخرجوك وقاتلوك
، ثمّ إشارته
الصفحه ١٣٩ : ؟ وهل
هناك فرق بينهما
في الاستدلال؟
ثمّ هل مات
وأُمّه في يوم
واحد أم على التعاقب؟
الثاني
: ما المراد
الصفحه ١٤٢ :
بني
عدي ، خرج ليصلح
بينهم ، فضربه
رجل منهم في الظلمة
فشجّـه وصرعه ،
فعاش أياماً ثمّ
مات
الصفحه ١٤٣ : ء
بعد هؤلاء : زيد
بن ثابت ، ثمّ كان
بعد زيد : ابن عمر
، وابن عبّـاس
رضي الله عنهم»
، المعجم الكبير
الصفحه ١٤٤ : عمر
مع معاوية في وقعة
صـفّين ، ثّم إنّ
المؤرّخـين وبلحاظ
التطبيع التاريخي
والعقائدي جعلوه
ابن أُمّ
الصفحه ١٤٩ :
أوّلاً موضوعه
وموضع وروده ،
هل ورد في الأخبار
أو الرجال؟ ثمّ
يردّد في المراد
منه» (٢).
وكيف كان
، فجعفر
الصفحه ١٥١ : عليهماالسلام».
ثمّ جاء
السيّد الخوئي
برواية الكليني
، التي فيها مدح
لميمون القدّاح
، وقال : «وغير بعيد
أن
الصفحه ١٦٧ :
عمر صحب رسول الله
وتوفّي وهو عنه
راض ، ثمّ ولي الخلافة
فعدل؟!
فقال له
أبوه : صدقت
الصفحه ١٨٢ : جميع
التقادير ، وإليك
بعض أقوالهم :
* قال الشيخ
المفيد في جواب
المسائل السرويّة
: «ثمّ إنّه لو صحّ
الصفحه ١٩٢ : المرأة
بقوله تعالى : (وآتيتم
إحداهنّ قنطاراً
فلا تأخذوا منه
شيئاً أتأخذونه
بهتاناً وإثماً) (٨)
، ثمّ رضوخ
الصفحه ١٩٧ : نفسها فنكحها
، فلمّا فرغ قال
: أُفّ ، أُفّ ، أُفّ
، أفّف بها ، ثمّ
خرج من عندها وتركها
لا يأتيها