البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٨٠/٦١ الصفحه ٧٦ : ، بل
مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فإنّ هناك العاطفة
والغرض.
وحسبك مثالاً
لهذا ما أيّدته
الصفحه ٧٩ :
ذلك مكابر لعقله.
ولو كان
الحسن والقبح في
ما ذكرناه شرعيّين
، لَما حكم بهما
منكروا الشرائع
كالزنادقة
الصفحه ٨٠ : ـ وهي
: كلّ ما حكم به العقل
حكم به الشرع ـ
ولم يلتفتوا إلى
أنّهم قطعوا خطّ
الرجعة بهذا الرأي
على أنفسهم
الصفحه ٩٢ :
فقلت : ما
لك يا أمير المؤمنين
الليلة؟
فقال : ... ها
أنا ذا ـ كما ترى
ـ مذ أوّل الليل
اعتراني
الصفحه ٩٩ :
فرغ
منه ، فعجبت لي
ولجرأتي على رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
والله ورسوله أعلم.
فوالله
ما
الصفحه ١٠٠ : به على
ما هو برهان بيّن
ومحكم مبين ; لأنّ
دلالة التسوية
بين الاستغفار
وعدمه ـ في الآية
ـ على الحرمة
الصفحه ١١٤ : مرّة
فلن يغفر الله
لهم)
، بينما المعنى
واضح لدى عمر ،
الذي قال عن نفسه
ما قال من أفقهيّة
المرأة منه في
الصفحه ١٢٤ :
:
مضافاً
إلى ما سيأتي من
بيان التحريف في
هذه الروايات في
عموم الأحداث في
هذه الواقعة ،
كما هو ديدنهم
في
الصفحه ١٢٧ : المكرَهين
على الخروج للحرب
قد انكشفت أهدافه
; إذ اتّخذ ما نزل
من الآية الناهية
غطاءً لذلك ، تخيّلا
منه أنّه
الصفحه ١٣٨ :
عليهماالسلام
وابن عبّـاس وابن
عمر ، وثمانون
نفساً من الصحابة
، فقلت : ما هذا؟
فقالوا : هذه السُـنّة
..
ومن
الصفحه ١٥٩ :
إلى إمكان تخطّي
رأي المشـهور ،
وخصوصاً لو قسنا
ما نقوله مع ما
جاء عن أهل السُـنّة
والجماعة في هذا
الصفحه ١٧٩ : ؟!
فقال : لا
تقل ـ أصلح الله
الأمير ـ ذاك ; فإنّ
لنا مناقب ليست
لأحد من العرب.
قال : وما
هي؟
قال : ما
الصفحه ٢٢٩ : حلّزة، يعاتب
قوماً.
أَم
عَلَيْنا جَرّا
حَنِيفَةَ أَم
ما
جَمَّعَتْ
مِن مُحارِبٍ
غَبْراءُ
غريب
الصفحه ٢٥١ : ـ للخطّابي
ـ ٢/ ٢٦٦، حديث عبداللّه
بن مسعود.
كأنَّ
شُجاعاً أَقْرَعَ
الرَّأْسِ يَقَّيِ
إِذا
ما تَلاقَي
الصفحه ٢٥٦ : هَبّا
=
إِنِّي لَأَرْجُو
أَن تَرَوا جَدْبَبّا
أَنْشَأْتُ
أَسْأَلُهُ ما
بالُ رُفْقَتِهِ
حَيَّ