البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١١٢/٤٦ الصفحه ٨٥ :
الذكر الحكيم (١).
ولا نزل
القرآن بتظاهرها
على النبيّ ، ولا
تظاهرت من بعده
على الوصـيّ (٢)
، ولا تأهّب
الصفحه ٩١ : : «كنت أتتبّع
غضب أمير المؤمنين
عليهالسلام
إذا ذكر شيئاً
أو هاجه خبر ، فلمّا
كان ذات يوم كتب
إليه بعض
الصفحه ١٠٥ :
للدين ، كما جعلوا
التكلّم مع النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
بخشونة وجفاء تقوىً
عالية ..
ذكر السـيوطي
الصفحه ١١١ :
فأحبط الله أعمالهم
وكان ذلك على الله
يسيراً) (١).
وذكر أيضاً
رواية أُخرى ،
فيها : أنّ دخول
الناس في
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وآله ، والدعاء
للمؤمنين ; لأنّ
هذه الفقرات لا
صلة لها بالميّت
والجنازة ، وهي
فقط ذكر لله تعالى
الصفحه ١١٨ : عنه ،
وليس النهي في
الآية عن الفقرات
الأُولى في الصلاة
، ممّا هو ذكْر
وتسبيح وتحميد
، ودعاء للنبيّ
الصفحه ١٢٤ : أسباب النزول
:
أوّلاً
:
ما ذكره
القرطبي متدافع
مع ظاهر الآيات
، ومع كلامه في
مواضع من تفسيرها
; فإنّ
الصفحه ١٣١ : عليّ
وابنها زيد ، وجعله
ممّا يليه ، وكبّر
عليهما أربعاً»
(٢).
٣ ـ ميراث
الغرقى.
ذكر الترمذي
في باب
الصفحه ١٣٣ :
الجهاد والسير
ـ باب حمل النساء
القرب إلى الناس
في الغزو ، وكذا
في كتاب المغازي
٥ / ٣٦ باب ذكر أُمّ
سليط
الصفحه ١٣٤ : كذلك! لكنّا
نرى الخبر يقول
: «في الجنازة الحسن
والحسين» وليس
فيه ذكر الإمام
عليّ عليهالسلام.
مع
الصفحه ١٣٨ : الفقهاء
، وعند ذكره بعض
الفروع : «ب / لو اجتمع
الرجل والمرأة
، قال أصحابنا
: يجعل رأس المرأة
عند وسط
الصفحه ١٤١ :
مات صبيّاً طفلاً
صغيراً.
وإليك
بعض الكلام في
أنّه مات رجلاً
:
* ذكر ابن
حبيب (ت ٢٤٥ هـ) في المنمّق
الصفحه ١٤٣ : (١).
* وقد ذكر
ابن معين في تاريخـه
أسماء عدّة أشخاص
كانوا أبناءً لزيد
بن عمر ، كـ : عبـد
الرحمن ، ومحمّـد
الصفحه ١٤٦ : ؟!
فقال : لا
، بل على أعدائنا.
ذكره في الشفاء
وغيره.
وفي رواية
الجامع
عن مولىً لبني
هاشم عن دعاء الحسين
الصفحه ١٥٨ :
صادق
الروحاني (٢)
; لأنّ فيه مزيد
بيان.
قال المحقّق
السبزواري في آخر
كتاب كفاية
الأحكام
، عند ذكره