البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢٠/٤٦ الصفحه ١٥ : .
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: خير نساء العالمين
أربع : ... ثمّ ذكرهنّ.
وقال : حسبك
من نساء العالمين
الصفحه ١٦ : إعراضنا
عن حديثها في الوصيّة
; فلكونه ليس بحجّة
، ولا تسألني عن
التفصيل».
ثمّ
قال السـيّد :
«أبيت
الصفحه ١٨ : مَن الرجل
الذي لم تسـمّ
عائشـة؟
قال : قلت
: لا.
قال ابن
عبّـاس : هو عليّ
بن أبي طالب. ثمّ
قال
الصفحه ٢٢ : العرب
، وأجيزوا الوفد
بنحو ما كنت أجيزه.
ثمّ قال : ونسيت
الثالثة.
وكذلك قال
مسلم في صحيحـه
، وسائر
الصفحه ٢٨ : .
ثمّ إنّ
الرواية لم تبيّن
لنا مَن هذا الرجل
الذي وقع في عليّ
وعمّار ، ولم توضّح
لنا كلامه فيهما
، فكيف
الصفحه ٢٩ : الذي
سبقه ، ثمّ قال
: على أنّه لا يصحّ
أن يكون مرادها
أنّه ما ترك شيئاً
على التحقيق. وزعم
بأنّ النبيّ
الصفحه ٣٢ : : هل لك في عثمان
وعبد الرحمن والزبير
وسعد؟ قال : نعم
، فأذن لهم ثمّ
قال : «هل لك في عليّ
وعبّاس؟ قال
الصفحه ٣٩ : خيانة؟
تأمّل هذا تجده
جليّاً.
ثمّ إنّ
الموسوي لام الرواة
على نسيانهم ،
وآخذهم على ذلك
، غير عالم أنّ
الصفحه ٤٠ : ) يحتمل
أن يكون القائل
ذلك هو سعيد بن
جبير ، ثمّ وجدت
عن الإسماعيلي
التصريح بأنّ قائل
ذلك هو ابن عيينة
الصفحه ٤٢ : عليه وآله
، لكنّه قال : «أمّا
من حيث أفضليّة
بعضهنّ على بعض
، فلا شكّ في فضل
خديجة» ، ثمّ قال
: «فلا
الصفحه ٤٤ :
«والله
، إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس»!!
ثمّ قال
: «وفي
الصفحه ٥٥ : نقاتل ، فتركت
ما أُمرت به وأمرتنا
به ، وصنعت ما أُمرنا
به ونهتنا عنه.
ثمّ إنّها
كتبت إلى حفصة
بنت عمر
الصفحه ٥٦ :
الغناء
، فبلغ أُمّ كلثوم
بنت عليّ عليهالسلام،
فلبست جلابيبها
ودخلت عليهنّ في
نسوة متنكّرات
، ثمّ
الصفحه ٧٠ :
... فالحديث لا يشمل
فدكاً.
٤ ـ وحينئذ
نقول : بأيّ وجه
انتزع أبو بكر
فدكاً من الصدّيقة
الطاهرة؟!
ثمّ نقول
الصفحه ٧٣ :
المعتبرة عن كتب
القوم.
قيل
:
أمّا وصـيّته
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته ... فقد
زعم الموسوي ... ثمّ