البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٠/٣١ الصفحه ١٧٦ : ; فعلى هذا
سقط السؤال» (٢).
وقال الحلبي
(ت ٤٤٧ هـ) في تقريب المعارف
: «على أنّ حال عمر
في خلافه لا تزيد
الصفحه ١٨٥ :
والمُستخلف
على أُمّته ، أن
يمسك عن هذا الأمر
ويخرج نفسه منه
، ويظهر البيعة
لغيره ، ويتصرّف
بين
الصفحه ٢١٨ : التي
تترك بعد حرف الرويّ
ما ذكره مصنّفو
كتب فنّ القافية
..
وأمّا ما
قبل حرف الرويّ،
فقد سرت علي هذا
الصفحه ٤١٩ : ) كاسم والد
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، لحديث (اسمه اسمي
، واسم أبيه اسم
أبي) ، وهو ما سـيأتي
الصفحه ٧٢ :
; إذ قال : «إنّ المحتاج
إلى معرفة هذه
المسألة ما كان
إلاّ فاطمة وعليّ
والعبّـاس ، وهؤلاء
كانوا من أكابر
الصفحه ١٨٨ : المسألة بين
الحين والآخر ،
التأكيد على وقوع
هذا الزواج من
أُمّ كلثوم ; اعتقاداً
منهم بأنّ ذلك
سيفيد
الصفحه ٢٩ :
دون أن يوصي بذلك
، فمتى كانت هذه
الوصيّة المزعومة؟!
تأمّل هذا تجده
واضحاً.
أمّا ما
رواه مسلم وغيره
الصفحه ١٠٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
وهذا الذي
سوّلت لهم أنفسهم
به قد جرّأهم ـ
في ما بعد ـ على
التمرّد على النصّ
النبويّ في جملة
من
الصفحه ٣٥٣ :
المصادر
والصفات النائبة
عن أفعالها، وإن
كان هذا القيد
صالحاً لإخراج
الحروف أيضاً.
ولا بن هشام
الصفحه ٤٤٢ :
الله أُمّـة أنا
أوّلها وعيـسـى
ابن مريم آخرهـا».
قـال الحاكم
: هذا حـديث صحيح
على شرط الشـيخين.
وفي
الصفحه ٣٧ :
، والنزاهة ، والأمانة
، وليس بعد شهادة
الله ورسوله شهادة.
وممّا يؤكّد
كذب الموسوي ،
أنّ اتّهامه هذا
ليس له
الصفحه ١٤٤ : ، قد
يكون هذا الشخص
هو ابن أُمّ كلثوم
بنت جرول ـ حسب
ما قالته المصادر
ـ وقد شارك مع أخيه
عبيد الله بن
الصفحه ٣٨ : ; لجهل
المتّهم وانعدام
دليل الاتّهام.
تأمّل هذا أخي
المسلم تجده واضحاً
، وسيزداد عندك
الأمر وضوحاً إذا
الصفحه ٤٣ : »
، وكان ما جاء به
هو «الأساس» عندهم
للحبّ والبغض
... ولا يهمّهم ـ بعد
ذلك ـ السخط واللّغط
من هذا وذاك
الصفحه ٨٠ : ـ وهي
: كلّ ما حكم به العقل
حكم به الشرع ـ
ولم يلتفتوا إلى
أنّهم قطعوا خطّ
الرجعة بهذا الرأي
على أنفسهم