البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٨٠/٣١ الصفحه ٥٦ :
تظاهرتما على أخيه
من قبل ، فأنزل
الله فيكما ما
أنزل.
فقالت حفصة
: كُفّي رحمك الله.
وأمرت بالكتاب
فمزّق
الصفحه ٧٨ :
لتخبره
عن حالها ، فأخبرته
ـ إيثاراً لغرضها
ـ بغير ما رأت (١).
وخاصمته
الصفحه ٨٤ : ،
فستره بثوبه وأكبّ
عليه ، فلمّا خرج
من عنده قيل له
: ما قال لك؟
قال : علّمني
ألف باب ، كلّ باب
يفتح له
الصفحه ٨٦ : نفسـه
ما أحـلّ الله
له (٣).
ولا قام
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
خطيباً على منبره
فأشار نحو مسكنها
الصفحه ١٠٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
وهذا الذي
سوّلت لهم أنفسهم
به قد جرّأهم ـ
في ما بعد ـ على
التمرّد على النصّ
النبويّ في جملة
من
الصفحه ١٠٥ : ؟!
بل له مواقف
أُخرى عديدة ..
* منها
: ما ورد في أسباب
نزول أوّل سورة
الحجرات :
وهو ما رووه
في نزول
الصفحه ١١٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: والله ما هذا بفتح!
لقد صُددنا عن
البيت ، وصُدّ
هدْينا.
وعكف رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٢٠ : يدريك
ما قلت؟! إنّي قلت
: اللّهمّ احش جوفه
ناراً ، واملأ
قبره ناراً ، واصلِه
ناراً ..
قال أبو
عبـد
الصفحه ١٣٤ : :
* الأُولى
:
إنّ ما رواه
الشيخ عن عمّار
بن ياسر مرسل ; إذ
ليس له طريق إليه
، وبتتبّعنا في
كتب الحديث عند
الصفحه ١٣٦ : ء
أهل السُـنّة والجماعة
، مع ما للشيعة
من أدلّة ; وهذا
ما يسمّى بالفقه
المقارن ، أو فقه
الخلاف.
فكتاب
الصفحه ١٦٧ :
في حكم الله.
فلمّا انصرف
عمر ، قال للعبّـاس
: امضِ إليه فأعلمه
ما قد سمعت ، فوالله
لئن لم يفعل
الصفحه ١٧٣ : ، وقد مرّ
عليك قسم من تلك
الروايات ، وفي
نصوص أهل السُـنّة
ـ المارّة سابقاً
ـ ما يؤكّد ذلك
; إذ أنّ قول
الصفحه ١٨٤ :
المخارجة والمجاهرة
..
فإنّه روي
: أنّ عمر بن الخطّاب
استدعى العبّـاس
بن عبـد المطّلب
فقال له : ما لي؟
أبي
الصفحه ١٩٣ :
الاقتصادي والاجتماعي
للناس في ذلك الزمن
، بل لا يتّفق مع
ما قيل عن زهد عمر
وارتزاقه من بيت
المال ، بل يبعث
الصفحه ٢٣٨ : مِن
خَفائِهِ
غريب
الحديث ـ للحربي
ـ ٣ / ٩٨٧، غريب ما روي
الموالي ـ
غريب
ما روي ثوبان ـ
الحديث