البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١١٢/٣١ الصفحه ٤٧٥ : الراوي،
ذكر السبب في الجرح
والتعديل ، وتعارض
الجرح والتعديل
، وخاتمة تضمّنت
خمس فوائد. نشر
: دار الهادي
الصفحه ٤٧٨ : للمؤلّف
؛ إذ له ثلاثة شروح
: كبير، متوسّط
، وصغير.
يتعرّض
لذكر الخطبة أوّلاً
، ثمّ ذكر مناسبتها،
ثمّ
الصفحه ١٤ : النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وكيف تكون أفضلهنّ
مع ما صحّ عنها
، إذ قالت : ذكر رسول
الله
الصفحه ١٨ : (٢)
: إنّ عائشـة لا
تطيب له نفساً
بخير. انتهى.
قلت
: إذا كانت لا تطيب
له نفساً بخير
، ولا تطيق ذكره
في مَن
الصفحه ٢٥ : طلب منه
من التفصيل في
سبب الإعراض عن
حديث عائشة. فليته
ذكر سبباً من الأسباب
التي تردّ بها
الرواية عادة
الصفحه ٣٥ : الصحاح
أو المسانيد أخرجت
هذه الرواية ،
الأمر الذي يؤكّد
كذبه.
بل إنّ كتب
السنّة اتّفقت
على ذكر وصيّتين
الصفحه ٣٩ :
عليه [وآله] وسلّم
هو الذي دفعهم
إلى التوقّف عن
ذكر الوصيّة الثالثة
، وهم غير ذاكرين
لها ، لكن عين
الصفحه ٤٤ : المراجعة
٧٤ استجاب الموسوي
إلى ما طلب منه
من التفصيل في
سبب الإعراض عن
حديث عائشة ، فليته
ذكر سبباً من
الصفحه ٤٥ : المفتري.
فلننظر
في ما قيل في الردّ
على ما ذكره السـيّد
في بيان الأسباب
في إعراضنا عن
إنكار عائشة وصيّة
الصفحه ٤٦ :
ـ : ٦٠ باب وصيّة النبيّ
... ، جواهر العقدين
ـ للحافظ السمهودي
ـ : ٢٣١ ذكر حثّه الأُمّة
على التمسّك بعده
الصفحه ٤٧ :
حتّى ضرب الدين
بجرانه» (٢).
وهذا الحديث
ساقط ; لأنّ الراوي
عن الإمام عليهالسلاممجهول
، وقد ذكر
الصفحه ٥٩ : قاتلت
ولا أمرت بالقتال»
قال : «هكذا ذكره
غير واحد من أهل
المعرفة بالأخبار»!!
كأنّ الرجل
يعلم بكذب ما
الصفحه ٦٥ : ، حاشاها
من ذلك. قال النووي
: ...» (٢).
فذكر الجمع
الذي ذكره النووي
، كاتماً حديث
الزيادة تبعاً
له ، وقد
الصفحه ٦٧ :
النبيّ على صدرها
في ما يروون ـ قد
توهّمت أنّ الوصيّة
لا تصحّ إلاّ عند
الموت ...!!
لكن سيأتي
ذكر المعارض
الصفحه ٨١ :
المتقدّم ذكرها
، وهذا الحديث
١١٠٦ من أحاديث الكنز
في ص ٥٥ ج ٤.