البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٠/١٦ الصفحه ٧٨ : هذه الشؤون
، والاستقصاء يضيق
عنه هذا الإملاء
، وفي ما أوردناه
كفاية لما أردناه.
وقلتم في
الجواب عن
الصفحه ١٣٨ :
عليهماالسلام
وابن عبّـاس وابن
عمر ، وثمانون
نفساً من الصحابة
، فقلت : ما هذا؟
فقالوا : هذه السُـنّة
..
ومن
الصفحه ٧١ :
: ما هذا؟ فقال : كتاب
كتبته لفاطمة بميراثها
من أبيها ، قال
: فماذا تنفق على
المسلمين وقد حاربتك
العرب
الصفحه ٣١٤ : المحقّق
جمال الدين الخوانساري
مكتوبة في حياته
: «جم عفي عنه».
وبآخرها
ما هذا نصّه : «قد
فرغت من مطالعته
الصفحه ٤٢١ :
، وهذا يدلّ على
عدم اعتقادهم بصحّة
هذه الزيادة ،
وإلاّ لَما أعرضوا
عن روايتها ، ولا
يُـتّهم أحدهم
بأنّه
الصفحه ١٨٤ : بأس؟!
فقال له
ما يجب أن يقال
لمثله في الجواب
عن هذا الكلام.
فقال له
: خطبتُ إلى ابن
أخيك عليّ بنته
الصفحه ٣٣ : ] وسلّم ، وهو
في هذا متمسّك
ومتّبع لقوله عليه
الصلاة والسلام
: لا نورّث ما تركناه
صدقة. البخارى
، فتح
الصفحه ٥٥ :
٥ ـ بعض
ما كان بالبصـرة
قبل الحرب.
قالوا : لمّا
قدمت عائشة البصرة
، كتبت إلى زيد
بن صوحان : من
الصفحه ٢١٦ :
الشريف، وتمّ لي
ما أردت بفضل اللّه
تعالي ومَنّه،
وكان هذا المعجم
الماثل بين أيدينا.
وقد اتّبعت
في فهرسة
الصفحه ٢٨ :
الرجل ما يبرّر
لعائشة رضي الله
عنها مثل هذه الإجابة
، نقول هذا على
فرض صحّة الرواية
، وقد قدّمنا ما
ينفي
الصفحه ٧٧ : تظاهرتا
على رسول الله
أنّهما : عائشـة
وحفصـة ، وثمّة
حديث طويل كلّه
من هذا القبيل.
(٣) في ما
أخرجه
الصفحه ٣٦ :
الوصيّة الثالثة؟!
تأمّل هذا تجده
محض كذب وافتراء.
الثاني
: إنّ كلام الموسوي
يلزم منه القول
بأنّ النبيّ
الصفحه ١٥٩ :
إلى إمكان تخطّي
رأي المشـهور ،
وخصوصاً لو قسنا
ما نقوله مع ما
جاء عن أهل السُـنّة
والجماعة في هذا
الصفحه ٢٠ : عن
إرسال مَن هذا
شأنه علوّاً كبيراً.
أمّا ما
رواه مسلم وغيره
عن عائشة ، إذ قالت
: ما ترك رسول الله
الصفحه ١١١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، الذي هو بوحي
منه تعالى ، وأنكر
أن يكون هذا فتحاً
، واستدلّ على
ذلك بما توصّل
إليه اجتهاده الظنّي