البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٨٠/٢٤١ الصفحه ٣٤٢ : الثاني
، ودفع ما أورده
عليه في حاشيته
على الروضة
البهيّة.
وتقع في
٣٩٣ ورقة ، تسلسل
٥٥٦.
(٩٢٨)
زيج
الصفحه ٣٤٦ :
بفعل
ولا مصدر ، ولكنّها
أسماء وضعت للفعل
تدلّ عليه ، فأجريت
مجراه ما كانت
في مواضعها ... وذلك
قولك
الصفحه ٣٤٨ : ما كان
من الأسماء بمعنى
الفعل المضارع.
وقد اعتذر
عنه الجامي بأنّ
الكلام في الأسماء
المبنيّة ، فلأجل
الصفحه ٣٤٩ :
:
* أوّلها
: ما ذكره في التسهيل
بقوله : «أسماء الأفعال
: الفاظ تقوم مقامها،
غيرَ متصرّفة تصرّفها،
ولا تصرّف
الصفحه ٣٥٠ :
الملاحظة ترد أيضاً
علي مَن أخذ (ما)
في جنس التعريف
ـ كما سيأتي ـ وإن
كان من الواضح
أنّ المراد بها
وباللفظ
الصفحه ٣٥٢ : ، لكنها
قد تهمل إذا اتّصلت
بها (ما) الكافّة،
فليست أبداً عاملة،
وخرجت المصادر
والصفات النائبة
عن أفعالها
الصفحه ٣٥٩ : ..
ممّا لا
شكّ فيه أنّ حديث
الـثِّـقْـلَين
«إنّي
قد تركت فيكم ما
إنْ
الصفحه ٣٦٣ : لملّته
، ولا تغيير لشريعته
، وأنّ جميع ما
جاء به محمّـد
بن عبـد الله هو
الحقّ المبين ،
والتصديق به وبجميع
الصفحه ٣٦٦ :
، ثمّ تلا : (يَا
حَسْرَةً على العِبادِ
ما يَأتيهم من
رَسول إلاّ كانوا
به يسـتهزئون) (١)»
(٢).
ورواية
الصفحه ٣٦٨ : العلماء
والحفّاظ والمفسّرين
على اختلاف مشاربهم
، وعلى مرّ العصور
، في ما رووه من
الحديث عنـه
الصفحه ٣٧٢ :
والآثار الواردة
في المهديّ ، لخّصت
فيه الأربعين التي
جمعها أبو نعيم
، وزدت عليه ما
فاته» (٢).
يقول
الصفحه ٣٧٨ : منه ،
كان حفّاظ الدنيا
قد اجتمعوا عنده
، فكان كلّ يوم
نوبة واحد منهم
يقرأ ما يريده
إلى قريب الظهر
الصفحه ٣٨١ : ء
الحسـين نجـل
عليّ
هـدَّ ركناً
ما كان بالمهدودِ
الصفحه ٣٨٧ : الواردة
في المهديّ ، لخّصت
فيه الأربعين التي
جمعها أبو نُعيم
، وزدت عليه ما
فاتـه
الصفحه ٣٩٩ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
(طرفـه إليها) (٢)
، فقال :
حبيبتي
فاطمـة! ما الذي
يبكيك؟!
فقالت : أخشى
الضيعـة من بعـدك