البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٨٠/١٩٦ الصفحه ١٥٦ : الأكبر والأشهر
والأعرف عندهم.
ولكي يتأكّد
لك أنّ القوم سمّوا
الأكبر بالأصغر
اقرأ ما قاله ابن
شبّة في
الصفحه ١٥٧ :
بقوله : «ومن الغريب
ما في الرياض
هنا من الميل إلى
الأوّل] أي التوريث
[، محتجّاً عليه
بقوّة احتمال كون
الصفحه ١٥٨ :
عندهم ، إلاّ في
ما استُثني.
ونقل في
المسالك
الإجماع على ذلك
، وقد روى القدّاح
عن الصادق عليهالسلام
الصفحه ١٦٢ : : «ذلك فرج
غُصبناه» (٣)
، أو : «غُصبنا عليه»
(٤).
وأقصى ما
يمكن هو الدلالة
على وقوع التزويج
عن إكراه
الصفحه ١٦٣ : الإمام
عليهالسلام
ما يشير إلى الإكراه
والجبْر ، وهو
لا يدلّ على أكثر
من وقوع العقد
; إذ المتوفّى عنها
الصفحه ١٦٤ : دلالة لهذا
الخبر على الدخول
والإنجاب كذلك
، وخصوصاً لو قلنا
بتنافيه مع ما
رواه القطب الراوندي
عن الصفّار
الصفحه ١٦٨ :
في واحدة منها
مثل هذا الهرج
والمرج الذي صوّروه
في قضيّة أُمّ
كلثوم ، وهذا كلّه
يدلّ على ما صنعته
الصفحه ١٦٩ : ! قد ترى ما
نحن فيه ، وقد تواعدك
عمر لردّك إيّاه
وتواعدنا.
ولم يزل
به حتّى جعل أمرها
إليه ، فزوّجها
الصفحه ١٧٢ : ؟
فلو زوّجها
مختاراً كان قد
خالف بذلك ما رجّحه
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلممن
عدم تزويجهم
الصفحه ١٧٥ : يقرّوا بالإسلام
، ولو كانوا كذلك
ما حلّت لنا مناكحتهم
ولا ذبائحهم ولا
مواريثهم (٣).
وقد قال
الشيخ
الصفحه ١٧٨ :
بن هاني ، وهو رجل
من بني أَوْد ـ
حي من قحطان ـ : ...
والله ما كافأتك
بعد! ثمّ أرسل إلى
أسماء بن خارجة
الصفحه ١٨٦ : وتحقيق ،
وإنّما رجونا في
هذا المقال التنبيه
على أنّ القول
بوقوع الزواج لا
يضـرّ المعتقَد
الشيعي بقدر ما
الصفحه ١٩١ : بن عمر
من أُمّ كلثوم
بنت جرول بـ : «الأصـغر»
، مع أنّه الأكبر
حقيقة؟ وهل يصحّ
ما ادّعوه من أنّهم
الصفحه ١٩٢ :
(٧). وهو
الذي هدّد مَن
زاد في مهور النساء
بجعل ما زاد على
مهر السُـنّة في
بيت المال ، فاعترضت
عليه تلك
الصفحه ١٩٥ :
يكتنفها كثير من
الغموض من البداية
إلى النهاية ،
وعلى الباحث والمؤرّخ
أن يدرس كلّ ما
جاء عنها في التاريخ