البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٨٠/١٦٦ الصفحه ٥١ : المؤمنين!
ما كبرت السنّ
ولا طال العهد
، وإنّ عهدي بكِ
عام أوّل تقولين
فيه وتنالين منه».
وعن المغيرة
بن
الصفحه ٥٨ : :
وممّا ذكرنا
يظهر ما في كلام
ابن تيمية ; إذ يدّعي
تارةً أنّها خرجت
«بقصد الإصلاح
بين المسلمين»
، وأُخرى
الصفحه ٥٩ : قاتلت
ولا أمرت بالقتال»
قال : «هكذا ذكره
غير واحد من أهل
المعرفة بالأخبار»!!
كأنّ الرجل
يعلم بكذب ما
الصفحه ٧٠ : مـيراث امرأتـه
من أبيها ، فقال
أبو بكر : قال رسـول
الله : لا نورّث
ما تركناه صدقة
، فرأيتماه كاذباً
آثماً
الصفحه ٧١ :
: ما هذا؟ فقال : كتاب
كتبته لفاطمة بميراثها
من أبيها ، قال
: فماذا تنفق على
المسلمين وقد حاربتك
العرب
الصفحه ٧٣ : إلى
مَن لا يحتاج إليه
، ولا يلقي إلى
مَن يحتاج إليه».
قيل
:
وأمّا ما
زعمه الموسوي من
وصيّة النبيّ
الصفحه ٧٥ : مثل
هذا الحمل هو في
ما إذا لم يكن الراوي
مغرضاً بيقين.
ويؤيّد
ذلك : اضطرابهم
في تعيين مَن نُسب
إليه
الصفحه ٨٧ :
منه كتاب يشتمل
على تلك الحوادث
والشؤون ، وحسبك
ما في تاريخ ابن
جرير وابن الأثير
وغيرهما ، وقد
أنّبها
الصفحه ٩٠ :
حقّ القول عليها
أنّ أكثرهم لن
يؤمن بقلبه ; قال
تعالى : (إنّك
لمن المرسلين
... لتنذر قوماً ما
أُنذر
الصفحه ٩٣ : الدنيا وإلى
أقاربه ، فحمله
هواه ولذّة دنياه
واتّباع الناس
إليه أن يغصب ما
جعل لي ، ولولا
اتّقائي على
الصفحه ٩٥ : الدينية.
ألا ترى
إلى ما سبق ـ في
الحلقة السابقة
ـ من استعراض جملة
من
الصفحه ٩٦ :
وأسباب النزول
، والتي تتناقض
مع محكمات الكتاب
، وتتهافت رواياتها
في ما بينها عند
المتأمّل البصـير.
وهذه
الصفحه ١٠٢ : صاحب الرسالة
، وهو سـيّد الرسل
، وهو نظير ما تبنّته
اليهود في موقفها
مع النبيّ موسى
عليهالسلاممن
الصفحه ١٠٣ :
وأنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أُرسل رحمةً للعالمين
: (ما أرسلناك
إلاّ رحمة للعالمين) (١).
وأنّه
الصفحه ١٠٧ : بتصديقها!!
* ومنها
: ما ورد في أحداث
صلح الحديبية
:
فقد روى
السيوطي في الدرّ
المنثور
، قال : «وأخرج