البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩٧/١٣٦ الصفحه ١٣٢ :
الحسـن بثوبه وقال
: لا صبر على هجرانك
يا أبتاه.
لم يروِ
هذا الحديث عن
ابن جريج إلاّ
روح بن عبادة
الصفحه ١٣٥ :
: إجماع الفرقة
وأخبارهم ، وروى
عمّار بـن ياسر
، قال : أُخرجت ...».
وهذا يُفهِم
بأنّ دليل الشيخ
كان إجماع
الصفحه ١٣٩ : جواهر
الكلام
، وغيرها مثلاً
; لكونها مأخوذة
من كتاب الخلاف
، وقد عرفت كيفيّة
دخول هذا الخبر
إلى التراث
الصفحه ١٤١ :
، عند بيانه (حروب
بني عدي بن كعب
بن لؤي في الإسلام)
، دور زيد بن عمر
في حلّ هذا النزاع
، وأنّه قد مات
الصفحه ١٥١ :
الرواية شـدّة
اختصاصـه بهم ،
كما يدلّ عليه
قول ابن شريح : فإنّه
منهم. وفي هذا مدح
عظيم.
غير أنّ
الرواية
الصفحه ١٥٣ : الملك
بن مروان سمّ زيداً
وأُمّه فماتا ،
وذلك بعـدما قيل
لعبـد الملك : هذا
ابن عليّ وابن
عمر ، فخاف على
الصفحه ١٥٦ :
: هل يمكن تعميم
هذا الحكم على
الّذين ماتوا حتف
أنفهم في يوم واحد
، لا يعلم أيّهما
مات قبل الآخر
، أم
الصفحه ١٥٧ : ابن
حمزة لا يخلو من
قوّة).
وأنت تعلم
أنّ هذا الاحتجاج
يدلّ على كون الأمر
كذلك في مطلق الاشتباه
، ولو
الصفحه ١٦١ : هذه الزيادة
، ولو علم بأنّ
كلّ ذلك تحريف
وتزوير لَما فعل
ذلك.
بعد كلّ
هذا نقول : هذه الأقوال
تشكّكنا
الصفحه ١٦٢ : ، لا عن
طيب خاطر ، وهذا
لا يفيد شيئاً
، بل يشير إلى المنافرة
بين عليّ عليهالسلاموعمر
، لا الأخوّة
الصفحه ١٦٣ : فاطمة عليهاالسلام
; فقد تكون ابنته
من غير فاطمة عليهاالسلام.
وهذا القول
هو الآخر بعيد
; لأنّ عليّاً
الصفحه ١٦٤ : ،
وفي آخر عمّه العبّـاس
، ولا يزوّجها
هو بنفسه؟ وعلى
أيّ شيء يدلّ هذا؟
ألم يكن
الأنسب ـ إن صـحّ
الخبر
الصفحه ١٦٦ : ..
وهذا الخبر
مشاكل لِما رواه
مشايخنا : إنّ عمر
بعث العبّـاس إلى
عليّ صلوات الله
عليه ، فسأله أن
يزوّجه
الصفحه ١٦٧ : : إنّ
هذا العبّـاس عمّ
عليّ ، وقد جعل
إليه أمر ابنته
أُمّ كلثوم ، وقد
أمره أن يزوّجني
منها.
فزوّجه
الصفحه ١٦٩ :
وعلى فرض
وقوع هذا الزواج
المفترض فإنّ علماء
الشيعة خرجوا من
هذه المشكلة بأنّ
الزواج يأتي على
ظاهر