البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٨/١ الصفحه ٣٦ :
الوصيّة الثالثة؟!
تأمّل هذا تجده
محض كذب وافتراء.
الثاني
: إنّ كلام الموسوي
يلزم منه القول
بأنّ النبيّ
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ٧٣ :
وروى
مَن روى عن بسرة
..
ويبعد كلّ
البعد أن يلقي
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم حكماً
الصفحه ٥٤ : ، وسـكن
الله عقـيرتك فلا
تصحـريها ، الله
من وراء هذه الأُمّة
، قد علم رسـول
الله مكانك لو
أراد أن يعهد فيك
الصفحه ١٠٦ :
..
بل في آخر
أيّام الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
المباركة ، عندما
أراد أن يكتب للأُمّة
كتاباً لا تضلّ
الصفحه ١٥ :
وقد أُوحي
إليه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أن يبشّرها (١)
ببيت لها في الجنّة
من قصب ، ونصّ على
تفضيلها
الصفحه ٧٦ :
الجواب عن الأمر
الأوّل : أنّ المعروف
من سيرة السيّدة
أنّها لا تستسلم
إلى العاطفة ،
ولا تراعي في حديثها
الصفحه ٨٠ :
الدين
القيّم ولكنّ أكثر
الناس لا يعلمون) (١).
وقد أراد
الأشاعرة أن يبالغوا
في الإيمان بالشرع
الصفحه ١٧٠ : إلى
الأخبار التي أراد
الخصم أن يلزمنا
بها في وقوع الزواج
، وقد وقفت على
عدم دلالتها على
المقصود ; إذ
الصفحه ٢٢ :
من هذا
الكتاب إلى كثير
منها ، حتّى أراد
وهو محتضر ـ بأبي
وأمّي ـ أن يكتب
وصيّته إلى عليّ
، تأكيداً
الصفحه ١٤٥ : العاص
سوّى بينهم ، والصحابة
أمضوا ذلك.
وقد يقال
أنّه أراد بذلك
شيئاً آخر ..
فلو
كان مراده القول
الصفحه ٤٠١ :
الأوسط : «عليُّ
بن أبي طالب».
والظاهر
أنّ عليّ بن هلال
ـ الراوي للحديث
ـ أراد التأكيد
على أنّ الزهرا
الصفحه ٩٣ :
وما
ذاك بضارّي إن
شاء الله شيئاً.
يا ابن عبّـاس!
أراد كلّ امرئ
أن يكون رأساً
مطاعاً ، يميل
إليه
الصفحه ١٨١ :
أُخوّة
، وبذلك ترتفع
الضغينة بين الطرفين
..
وقد يكون
أنّه أراد إذلال
الطالبيّـين ;
كما في بعض
الصفحه ١٤٤ : أبي عمّار ـ
من نقله قولهم
: «هذا هو السُـنّة»
، وربّما يقال
:
أوّلا
: عنى بكلامه أنّ
السُـنّة هي