البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣١٩/١ الصفحه ٣٦ : . والله
أعلم. الفتح ٨ / ١٣٤.
الرابع
: إنّ ما سمّاه بـ
«بالسلطة» ، ويعني
بها : (أبي بكر وعمر)
(١) قد منعت
الصفحه ٣٧ :
بالخلافة؟ فهل
تراه سكت خوفاً
وجبناً أمام سلطة
أبي بكر وعمر؟
أم أنّه سكت نفاقاً؟
إنّكم أيّها الرافضة
لا
الصفحه ١٧٢ :
فاطمة من أبي بكر
وعمر وهو مختار
، فكيف بعليّ عليهالسلام
يزوّج أُمّ كلثوم
من عمر مختاراً
وعن طيب نفس
الصفحه ٤٨ :
ثمّ لماذا
لم يذكر عثمان
بعد أبي بكر وعمر؟
ألم يكن قد أقام
واستقام مثلهما
فاستحقّ الرحمة
الصفحه ٢٢٢ : القرآن
والحديث،
لأبي موسي محمّد
بن أبي بكر عمر
بن أبي عيسي أحمد
المديني الحافظ
(ـ ٥٨١ هـ).
تحقيق
الصفحه ٣٥ : عليه [وآله]
وسلّم قد أوصاهم
بثلاثة أُمور
: أوّلها ، أن يوّلوا
عليهم عليّاً ،
ثمّ اتّهم الشيخين
أبي بكر
الصفحه ١٠٦ :
البخاري ، وابن
المنذر ، والطبراني
، عن ابن أبي مليكة
، قال : كاد الخيّران
أن يهلكا ، أبو
بكر وعمر ، رفعا
الصفحه ٣١ : على أبي
بكر في ذلك ، فهجرته
فلم تكلّمه حتّى
توفّيت ، وعاشت
بعد النبيّ صلّى
عليه [وآله] وسلّم
ستّة أشهر
الصفحه ٦٩ :
بإرثها
، ثمّ ما كان من
أبي بكر تجاهها
... طعنٌ في أبي بكر
، فانبرى للدفاع
عن إمامه ، قائلاً
: «إنّ
الصفحه ١٩٧ : تطبيق
وتطبيع هذا الزواج
المفترض ، وأنّ
عائشة استعانت
بهما لدفع عمر
عن الزواج بأُمّ
كلثوم بنت أبي
بكر
الصفحه ١٢١ : الله
لأبي بكر وعمر
: ما ترون في هؤلاء
الأُسارى؟
فقال أبو
بكر : يا نبيّ الله!
هم بنو العم والعشيرة
الصفحه ٣٣ : يُعاب
على أبي بكر موقفه
هذا.
٤ ـ إنّ ما
تركه النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم ما كان إرثاً
كما فهمته
الصفحه ١٩٥ :
; لأنّ كتب التواريخ
ذكرت لأسماء ابناً
واحداً ، وهو محمّـد
بن أبي بكر ، أمّا
أُمّ كلثوم بنت
أبي بكر فقالوا
الصفحه ٥٥ : عائشة
ابنة أبي بكر أُمّ
المؤمنين حبيبة
رسول الله ، إلى
ابنها الخالص زيد
بن صوحان ، أمّا
بعد ، فإذا أتاك
الصفحه ٢٠٥ :
ـ الجوهرة في نسب
الإمام عليّ وآله
، للبري محمّـد
بن أبي بكر الأنصاري
التلمساني ، تحقيق
: الدكتور محمّـد