البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٨/١٠٦ الصفحه ١٧ : ، وبرز
بهما المستتر؟!
ومثل بهـما
شأنـها من قبل
خروجها على وليّها
ووصيّ نبيّها ،
ومـن بعد خـروجها
عليه
الصفحه ٣٧٨ : منه ،
كان حفّاظ الدنيا
قد اجتمعوا عنده
، فكان كلّ يوم
نوبة واحد منهم
يقرأ ما يريده
إلى قريب الظهر
الصفحه ٤١٩ : النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ونودّ الإشارة
قبل بيان تلك الأحاديث
إلى جملة من الأُمور
وهي : ...
إلى
الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ٢٢ :
من هذا
الكتاب إلى كثير
منها ، حتّى أراد
وهو محتضر ـ بأبي
وأمّي ـ أن يكتب
وصيّته إلى عليّ
، تأكيداً
الصفحه ٤٢ : عليه وآله
، لكنّه قال : «أمّا
من حيث أفضليّة
بعضهنّ على بعض
، فلا شكّ في فضل
خديجة» ، ثمّ قال
: «فلا
الصفحه ٣٦٣ : بين
يديه ولا من خلفه
تنزيل من حكيم
حميد)
، وأنّه المهيمن
على الكـتب كلّها
، وأنّه حقٌّ مِن
فاتحته إلى
الصفحه ٣٦٥ : ، قال : قال
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «مَن
مات بغير إمام
مات ميتةً جاهليّـة»
(٣).
.. إلى نحو
الصفحه ١٩ :
وَي! وَي!
تحذّر أُمّ المؤمنين
من الوقيعة بعمّار
لقول النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
: لا يخيّر
الصفحه ٨٣ : ، فظننت أنّ
له إليه حاجة ،
فخرجنا من البيت
فقعدنا عند الباب
..
قالت أُمّ
سلمة : وكنت من أدناهم
إلى الباب
الصفحه ١٧٨ :
بن هاني ، وهو رجل
من بني أَوْد ـ
حي من قحطان ـ : ...
والله ما كافأتك
بعد! ثمّ أرسل إلى
أسماء بن خارجة
الصفحه ٣١٤ :
كما إنّ بآخر النسخة
ما نصّه : «قد بلغ
مطالعةً وتصحيحاً
وتعليقاً بحسب
الوقوف ، الفقير
إلى ربّه
الصفحه ٣٦٦ : حجّة لله على
خلقه إلى يوم القيامة
، وأنّ مَن مات
ولم يعرف إمام
زمانه مات ميتة
جاهلية.
فقال
الصفحه ٣٦٨ :
تسـدّده
وتجعل منه منقذاً
لهذه الأُمّة وهادياً
لها إلى الصراط
المسـتقيم ، له
الرئاسة المطلقة
الصفحه ٤٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«إذا رأيتم
الرايات السود
قد أقبلت من خراسان
فَـأْتُـوها ولو
حَـبْـواً
(٢) على
الثلج ، فإنّ