البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٨/٦١ الصفحه ٦٩ :
بإرثها
، ثمّ ما كان من
أبي بكر تجاهها
... طعنٌ في أبي بكر
، فانبرى للدفاع
عن إمامه ، قائلاً
: «إنّ
الصفحه ٧٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
بمطالبتهنّ بإرثهنّ
منه. وما قيل من
أنّ عائشة ذكّرتهنّ
فتراجعن عن ذلك
، فالجواب عنه
الصفحه ١١٤ : المنحدرة
في معرفة النبوّة
، والباري تعالى
يقول : (واعلموا
أنّ فيكم رسول
الله لو يطيعكم
في كثير من الأمر
الصفحه ٤٣ : اتّضح اندفاعها
على ضوء كلمات
علماء الجرح والتعديل
من القوم ; إذ ليس
من شرط الصحّة
أن لا يكون الراوي
الصفحه ٩٢ : الفكر
والسهر لما تقدّم
من نقض عهد أوّل
هذه الأُمّة المقدّر
عليها نقض عهدها
، إنّ رسول الله
الصفحه ١٥٦ : »
(١).
وبنظرنا
: إنّ تسليط الضـوء
على هذه الفترة
من تاريخ العرب
وتاريخ زواج عمر
من أُمّ كلثوم
بنت جرول وطلاقه
الصفحه ١٦٥ :
الشيعة من أنّه
قد هدّد عليّاً
بقطع يده بدعوى
السرقة ، أو رجمه
بدعوى الزنا ،
وأنّه لبّس ذلك
على عامّة
الصفحه ٤٤ :
«والله
، إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس»!!
ثمّ قال
: «وفي
الصفحه ٧٢ :
; إذ قال : «إنّ المحتاج
إلى معرفة هذه
المسألة ما كان
إلاّ فاطمة وعليّ
والعبّـاس ، وهؤلاء
كانوا من أكابر
الصفحه ٣٦٤ : أنّ
الـثِّـقْـلَ
الأوّل هو هذا
الكـتاب الذي بين
أيدينا ، من دون
أيّ تحريف أو نقص
أو زيادة ، والتمسّك
الصفحه ٤٤٣ : من تقدّمه
من حجج الله عزّ
وجلّ ، إنّ وجه
الحكمة في ذلك
لا ينكشف إلاّ
بعد ظهوره كما
لم ينكشف وجـه
الصفحه ٣٨ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لا يخرج
عن أمرين لا ثالث
لهما :
١ ـ أن يكون
اتّهامه جاء من
غير نظر ولا
الصفحه ٦٤ : تنطّع
فقال : لا يجوز أن
يظنّ ذلك بعائشة».
ثمّ ردّ على النووي
قائلاً : «وردٌّ
على من زعم أنّها
أبهمت
الصفحه ١٧٧ :
أُخرى : إنّه عليهالسلام
رجّح الأهمّ على
المهمّ في سيرته
معهم.
وثالثاً
:
إنّ الزواج
من أُمّ كلثوم
الصفحه ١٩٤ :
أبي
طالب ، فلو صحّ
هذا النقل فكيف
يتطابق مع ما ثبت
من أنّ عبـد الله
بن جعفر كان زوج
العقيلة زينب