البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٨/٤٦ الصفحه ١٩٥ :
عنها أنّها بنت
حبيبة بنت خارجة
الخزرجيّة ، فهي
أُخت محمّـد ،
لكن من أبيه لا
من أُمّه.
بل كيف نرى
أُمّ
الصفحه ٢١ :
على أنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد ترك من الأشياء
المستوجبة للوصيّة
ما لم يتركه أحد
من
الصفحه ١٦٨ :
وفي آخر
: «إنّ الحسن والحسين
قالا لعليّ ـ إذ
أمرهما بتزويجه
بقوله : زوِّجا
عمّكما ـ : هي امرأة
من
الصفحه ٢٥ : والنفاق
، ووالله إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس ، وهل أتى
الموسوي في
الصفحه ٤٢١ : المهديّ
عليهالسلام.
ومن هنا
يتبيّن أن عبارة
(واسم أبيه اسم
أبي) هي من زيادة
أحد الرواة عن
عاصم; ترويجاً
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٣٩ : إلى أعلام
أهل السُنّة من
اتّهام بكتمان
الوصيّة ، ما جاء
في آخرها من القول
: (.. وسكت عن الثالثة
، أو
الصفحه ١٨٥ :
والمُستخلف
على أُمّته ، أن
يمسك عن هذا الأمر
ويخرج نفسه منه
، ويظهر البيعة
لغيره ، ويتصرّف
بين
الصفحه ٣٦١ : الأُمّة
جمعاء ، من يومهم
ذاك إلى قيام الساعة
«ما
إنْ تمسّـكتم بهما»
أي : تمسّكتم بهذين
الشـيئين العظيمين
الصفحه ١٩١ : بن عمر
من أُمّ كلثوم
بنت جرول بـ : «الأصـغر»
، مع أنّه الأكبر
حقيقة؟ وهل يصحّ
ما ادّعوه من أنّهم
الصفحه ٦٨ :
ـ : «من خلال استعراض
هذه الروايات ،
يتبيّن لنا الحقائق
التالية ...».
أقول
:
لا خلاف
ولا ريب في أنّ
الصفحه ٧٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم يكتم شيئاً
من الوحي ، ولا
تراجع عن كتابة
الوصيّة بالولاية
، بل إنّ عمر وأتباعه
حالوا دون كتابته
الصفحه ٧٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إنّي أجد منك ريح
مغافير ; ليمتنع
عن أكل العسل من
بيت أُمّ المؤمنين
زينب رضي الله
عنها ..
وإذا
الصفحه ٩٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
على أنّه شدّة
في ذات الله!!
وعلى هذا
المنطق لا بدّ
من احتساب إبليس
من المتنمّرين
في توحيد الله
الصفحه ٣٦٣ : بين
يديه ولا من خلفه
تنزيل من حكيم
حميد)
، وأنّه المهيمن
على الكـتب كلّها
، وأنّه حقٌّ مِن
فاتحته إلى