البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٨/٣١ الصفحه ٣٧٣ : أسانيده
مخافة التطويل»
(١).
ونقل الشـيخ
البلاغي (قدس سره)
في «نصائح الهدى
والدين إلى من
كان مسلماً وصار
الصفحه ٢٣ :
وآله
وسلّم بالرفيق
الأعلى وهو في
صدر أخيه ووليّه
عليّ بن أبي طالب
; بحكم الصحاح المتواترة
عن أئمّة
الصفحه ١٦٥ :
العامّة؟
بل كيف بعليّ
عليهالسلام
يغضب من قول الحقّ
، وابناه سيّدا
شباب أهل الجنّة
يقولان ذلك ، ورسول
الصفحه ٢١ : العالمين ...
وحسـبك
أنّه ترك دين الله
القويم في بدء
فطرته وأوّل نشأته
، ولهو أحوج إلى
الوصـيّ من الذهب
الصفحه ٧٢ :
; إذ قال : «إنّ المحتاج
إلى معرفة هذه
المسألة ما كان
إلاّ فاطمة وعليّ
والعبّـاس ، وهؤلاء
كانوا من أكابر
الصفحه ٥٩ : يقول
فيخرج عن عهدته
بنسبته إلى غيره!!
نعم ، خرجت
في ملأ من الناس
تقاتل عليّاً عليهالسلامعلى
غير ذنب
الصفحه ٧٣ :
وروى
مَن روى عن بسرة
..
ويبعد كلّ
البعد أن يلقي
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم حكماً
الصفحه ١٠١ :
الصلاة
; فتكون متضمّنة
لكلّ من : التشهّد
، الصلاة على النبيّ
وآله ، الدعاء
للمؤمنين ، ثمّ
الدعا
الصفحه ٢٠٠ : وضعهم.
العاشـر
:
وصلنا إلى
أنّ أُمّ كلثوم
المدّعى الزواج
بها ، فيها الكثير
من الغموض : في أصل
وجودها
الصفحه ٣١٢ :
نسخة
بخطّ النسخ الجيّد
، وعليها حواش
وتعليقات كثيرة
من المؤلّف وغيره
، وهي أيضاً إلى
الراشحة ٣٩
الصفحه ٣٦٧ :
بغير إمام قـطّ
منذ قبض آدم عليهالسلام
يهتدي به إلى الله
عزّ وجلّ ، وهو
الحجّة على العباد
، مَن تركه
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ٥٥ :
٥ ـ بعض
ما كان بالبصـرة
قبل الحرب.
قالوا : لمّا
قدمت عائشة البصرة
، كتبت إلى زيد
بن صوحان : من
الصفحه ١٧٧ : ..
فإنّ القائل
بالتزويج من الشـيعة
يذهب إلى أنّ الإمام
قد أجاز هذا العقد
; للحرج والتقيّة.
وقد سُئل مسعود
الصفحه ٥١ :
المؤمنين عليهالسلامـ
في كتاب له إلى
طلحة والزبير وعائشة
ـ :
«وأنتِ يا
عائشة ، فإنّك
خرجت من بيتك عاصية