البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٨/١٦ الصفحه ١٢٥ : (١).
وهذا التسالم
عندهم ، الذي لا
يصحّ غيره ، متناقض
مع مضمون تلك الروايات
التي روى غالبها
عمر ، من أنّ رسول
الصفحه ٩١ : أراد الله
بهذا مثلاً كذلك
يضلّ الله مَن
يشاء ويهدي مَن
يشاء ...)
(١) ..
فذكر تعالى
أنّ هناك في أوائل
الصفحه ٩٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلموأهل
بيته ، من الازدراء
المبطن ، والتعريض
به وبهم عليهمالسلام.
ولو أراد
المتتبّع رصد جميع
ذلك لطال
الصفحه ١٠٠ : فيما
إذا كان الاستغفار
مراداً بجدّية
من الكلام ، وليس
إذا كان مجرّد
استعمال لفظي لا
يراد معناه بالإرادة
الصفحه ١٠٤ :
قطّ ; أراد رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
أن يصلّي ...)؟!
فإذا كان
هو الراوي للواقعة
والحادثة
الصفحه ٩٩ : ابن أبي
حاتم ، عن الشعبي
: أنّ عمر ابن الخطّاب
قال : لقد أصبت في
الإسلام هفوة ما
أصبت مثلها قطّ
، أراد
الصفحه ١٤٦ : المراد من
قوله : لولا السُـنّة
في إمضاء الوصـيّة
(١).
هذا عن القولين
الأوّل والثاني.
أمّا
لو أراد
الصفحه ٤٢٨ : أظهر
طاعتهم ، فالمؤمن
التقي يصانعهم
بلسانه (ويفـرّ
منهم) (٤)
بقلبه
، فإذا أراد الله
عزّ وجلّ أن يعيد
الصفحه ٦٠ :
ولنكتف
بهذا القدر ، ومن
أراد المزيد فليرجع
إلى كتب الحديث
والتاريخ (١).
قيل
:
«أمّا استدلال
الموسوي
الصفحه ٢٩٨ : : إرادة
تفعل بالقلب ،
من الفاعل ...».
نسـخة
ضمن المجموعة رقم
٢١٨٣.
(٨٧٣)
رسالة
في النيّة
للشهيد
الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ٢٠ :
ونواهيه ، بالغاً
كلّ غاية من غايات
التعبّد بجميع
ما فيه.
ولا أشكّ
في أنّها سمعته
يقول (١)
: ما حقّ امرئ
الصفحه ١٧٢ : .
* الثاني
: إنّ عمر نفسه كان
يأبى تزوّج الشـيخ
الكبير بالشابّة
، كما ستأتي قضيّته
في ذلك ، مضافاً
إلى أنّ من
الصفحه ١٧٦ : الاقتصاد
: «على أنّه من أظهر
الشهادتين وتمسّك
بظاهر الإسلام
يجوز مناكحته ،
وها هنا أُمور
متعلّقة في الشرع
الصفحه ٣٢ : من أبيها
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم.
٢ ـ أنّ فاطمة
عليها السلام قد
أخطأت في طلبها
لهذا الميراث