البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٠/٢٤١ الصفحه ٩ : ... وتعني قبل
كلّ شيء : أنّ مَن
يكتب الشيكات هو
الذي يصوغ القوانين
، ويملك وسائل
الاتّصال ومصادر
المعلومات
الصفحه ١٣ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
مات بلا وصـيّة
..
وهو في هذا
الفصل ـ من مراجعاته
أيضاً ـ معتمد
كذلك على
الصفحه ٢٨ : وظلمه
له.
أمّا الرواية
التي ساقها الموسوي
، والتي أخرجها
الإمام أحمد في
صفحة ١١٣ من الجزء
السادس ، عن
الصفحه ٥١ : من ترك جهاد
قتلة أمير المؤمنين
عثمان؟ أمن قلّة
عدد ، أو أنّك لا
تطاع في العشيرة؟!
قال : يا
أُمّ
الصفحه ٥٣ : لهم
المنار ، وتجلّبوا
من البلدان لأمر
قد جمّ ، وقد رأيت
طلحة بن عبيد الله
قد اتّخـذ على
بيوت الأموال
الصفحه ٥٨ :
والِ
من والاه وعادِ
من عاداه؟!
قال : نعم.
فقال له
: فلمَ تقاتلني؟!
وقال الطبري
: قال له : يا
الصفحه ٧١ : الله يقول
: إنّا معاشر الأنبياء
لا نورّث» (١)
; فإنّه ظاهر في
أنّها أيضاً لم
يكن عندها علم
بذلك من رسول
الصفحه ٩١ : أراد الله
بهذا مثلاً كذلك
يضلّ الله مَن
يشاء ويهدي مَن
يشاء ...)
(١) ..
فذكر تعالى
أنّ هناك في أوائل
الصفحه ١٠٦ :
وهذا يعكس
جانباً من المستوى
الخلقي والدوافع
والنوايا التي
كانا يتمتّعان
بها.
وقال : «أخرج
الصفحه ١١٩ :
عليهالسلام
: «ما العلّة في التكبير
على الميّت خمس
تكبيرات؟
قال : رووا
أنّها اشتقّت من
خمس صلوات.
فقال
الصفحه ١٢٢ :
يا رسول
الله! أخبرني من
أيّ شيء تبكي أنت
وصاحبك؟ فإن وجدت
بكاء بكيت ، وإن
لم أجد بكاء تباكيت
الصفحه ١٢٣ :
لا تَذَرْ عَلى
الأرْضِ مِنَ الْكافِرينَ
دَيَّاراً) (١)
، ومثلك يا عمر!
مثل موسـى عليهالسلام
، إذ قال
الصفحه ١٣٣ : منها إلى الفقه؟
١ و ٢ ـ صلاة
الجنائز وكيفيّة
التكبير على الميّت.
قال الشيخ
الطوسي في الخلاف
الصفحه ١٣٥ : ؟!
* الثانية
:
إنّ الخبر
ـ آنف الذكر ـ يخالف
ما نقل عن زواج
عبـد الله بن جعفر
من أُمّ كلثوم
بعد زينب بنت عليّ
الصفحه ١٣٧ :
الواقع في كتاب
الخلاف
جاء من قِبَل النسّاخ
، وقَبْلَ العلاّمة
الحلّي ; إذ لا يُعقل
أن لا يعرف الشيخ