البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٨/٢٢٦ الصفحه ٢٩١ :
وأَعْمَدُ
من قَومٍ كَفَاهُم
أَخُوهُمُ
صِدامَ
الأَعادِي حينَ
فُلَّتْ نُيوبُها
غريب
الصفحه ٣٩٥ : ، الفتن ـ
لنعيم بن حمّاد
ـ : ٢٣٤ إلى قوله : «فتسعاً»
وص ٢٢٣ من قوله : «تنعّم
أُمّتي» ، مصنّف
عبـد الرزّاق
الصفحه ٤١٥ : حتّى إنّه
يأمر منادياً فينادي
: مَن له حاجة إليّ؟
فما يأتيه أحد
إلاّ رجل واحد
يأتيه فيسأله ،
فيقول
الصفحه ٤٢٧ : حتّى
يدفعوه إلى رجل
من أهل بيتي ، فيملأُها
قسطاً كما مَـلَأُوها
جوراً ، فمن أدرك
ذلك منكم فليأتهم
ولو
الصفحه ٤٣٤ : عليهالسلام
، قـال :
«قلت : [يا
رسول الله! أَمِنّا
آل محمّـد المهديُّ
أم من غيرنا؟ فقـال]
(١) (رسـول
الله
الصفحه ٢٨ : وظلمه
له.
أمّا الرواية
التي ساقها الموسوي
، والتي أخرجها
الإمام أحمد في
صفحة ١١٣ من الجزء
السادس ، عن
الصفحه ٧١ : الله يقول
: إنّا معاشر الأنبياء
لا نورّث» (١)
; فإنّه ظاهر في
أنّها أيضاً لم
يكن عندها علم
بذلك من رسول
الصفحه ١٣٧ : خلافة بعض
بني أُميّة!!
نعم ، إنّ
أوّل من توجّه
إلى أنّ عمّاراً
هذا ليس بابن ياسر
هو العلاّمة الحلّي
الصفحه ١٤٠ :
فيها؟
بل مَن هو
الأحقّ بالصلاة
على الميّت؟ هل
السُـنّة أن يصلّي
عليه الإمام أم
أولياء الميّت؟
إلى
الصفحه ١٤٦ : : اللّهمّ العنه
لعناً وبيلاً ،
وعجّل بروحه إلى
جهنّم تعجيلاً.
فقال له
مَن بجنبه : أهكذا
صلاتكم على موتاكم
الصفحه ٢٢١ : ،
كليّة الشريعة
والدراسات الإسلامية
مكّة المكرّمة،
سلسلة من التراث
الإسلامي، الكتاب
الرابع والثلاثون،
طبع
الصفحه ٢٣٤ :
وآنَيْتُ
العَشاءَ إِلي
سُهَيل
أَو
الشِّعْرَي فَطَالَ
بِيَ الأناءُ
غريب
الحديث ـ لابن
الصفحه ٢٤٤ :
يَمْلأُ
إِلي عَقْدِ الكَرَبْ
وأَنا
الأَخْضَرُ مَن
يَعْرِفُني
أَخْضَرُ
الجِلْدَةِ من
بَيتِ العَرَبْ
الصفحه ٢٧٨ :
(الضبّي) ، وفيه
: «وشَحْمٌ».
تَخالُ
بها سُعْراً إذا
العِيسُ هَزَّها
ذَمِيلٌ
وتَوضِيعٌ من
السَّيرِ
الصفحه ٢٩٢ : مَنْ يُجِيبُ
إِلي النَّدَي
فلم
يَسْتَجِبْهُ
عِندَ ذاكَ مُجِيبُ
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ١/٣٦٢