البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٨/١٦٦ الصفحه ٣٤٧ :
وهو
ينقسم إلى متعدّ
للمأمور وغير متعدّ
له ، فالمتعدّي
نحو قولك : رُوَيدَ
زيداً ، أي : أرْوده
الصفحه ٣٥٠ :
تصرُّف الأسماء،
فتقع مبتدأة وفاعلاً
ومفعولاً ...
وقولي في
صدر الحدّ : (هي أسماءٌ)
أحسن من قول التسهيل
الصفحه ٣٨٨ :
ورمزت لها
بالحرف «ع».
٤ ـ كـتاب
«نامه دانشواران»
، في ج ٧ / ٨ ـ ٢١ من الطبعة
الثانية ، فقد
أورد
الصفحه ٣٩٩ : برسالته
، ثمّ اطّلع اطّلاعة
فاختار منها بعلكِ
، وأَوحى إليَّ
أن أُنكحـك إيّـاه.
يا
فاطمـة! ونحن أهل
بيت
الصفحه ٦٣ : يتناوبون
الأخذ بيده الكريمة
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، تارةً
هذا وتارةً ذاك
وذاك ، ويتنافسون
في ذلك
الصفحه ١٨٣ : إلى
الشرع فيه ، وليس
ممّا تحظره العقول
، وقد كان يجوز
في العقول أن يبيحنا
الله تعالى مناكحة
المرتدّين
الصفحه ٢٢٠ :
٨ ـ إذا استشهد
أحد أصحاب كتب
غريب الحديث بجزء
بيت ـ صدر أو قطعةٍ
منه أو كلمةٍ ـ
ولم يكن البيت
من
الصفحه ٢٤٠ : المِيثِ
إِلي جِوائِها
=
في قَصَبٍ تَنْضَحُ
في أَمعائِها
*
هاوٍ تَضِلُّ
الرِّيحُ في خَوائِهْ
الفائق
الصفحه ٣٠٠ : ، وفرغ
منها في ذي القعدة
سنة ١٢٨٤ ، في مجموعة
قيّمة كلّها بخطّه
، رقم ٢ / ١٥٤٧ ..
وبعدها
فائدة في خواصّ
الصفحه ٣٠٦ :
٩٣ ب إلى الورقة ٩٥ أ.
(٨٨٩)
رسالة
لعلماء ما وراء
النهر
وهي في جواب
رسالة علماء مشهد
الصفحه ١٥٣ : ذلك.
ولكي نقف
على الحقيقة أكثر
لا بُدّ من استعراض
الحديث في الكتب
التاريخية والروائية
..
والآن مع
الصفحه ١٦٤ : بإسناده
إلى عمر بن أُذينة.
وإنّ فقهاءنا
حينما قالوا بجواز
اعتداد المرأة
في غير بيت زوجها
، قالوا بذلك
الصفحه ٢٣٠ : ، الربيع
بن ضبع الفزاري،
وفيه : «وما ألّي».
الفائق
١ / ٦٥، حرف الهمزة
ـ الهمزة مع الواو
، الربيع بن ضبع
الصفحه ٣٧١ : في الكـتاب
كراهية الإكـثار
والإطناب» (١).
ويقول صاحب
«كشف الغمّة» : «ووقع
إليَّ أربعون حديثاً
جمعها
الصفحه ٢٠ :
معاذ الله
وحاشا لله ، بل
كانت تراه يقتفي
أثره ويتّبع سوَره
، سبّاقاً إلى
التعبّد بأوامره