البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٨/١٥١ الصفحه ٣٦٩ : حديثاً
أسـندها إلى النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلميتضمّن
البشارة بالمهديّ
عليهالسلام
، وأنّه مِن وُلد
الصفحه ٤٠٠ :
ووصيّي
خير الأوصياء وأحبّهم
إلى الله ، وهو
بعلك ..
وشهيدنا
خير الشهداء وأحبّهم
إلى الله ، وهو
الصفحه ١٣ : كتب القوم
ورواياتهم المعتبرة
، ولم يتجاوزها
إلى سائر الكتب
; التزاماً منه
بأُصـول البحث
وقواعد
الصفحه ٥٨ :
والِ
من والاه وعادِ
من عاداه؟!
قال : نعم.
فقال له
: فلمَ تقاتلني؟!
وقال الطبري
: قال له : يا
الصفحه ١٠٦ :
وهذا يعكس
جانباً من المستوى
الخلقي والدوافع
والنوايا التي
كانا يتمتّعان
بها.
وقال : «أخرج
الصفحه ١١٩ :
عليهالسلام
: «ما العلّة في التكبير
على الميّت خمس
تكبيرات؟
قال : رووا
أنّها اشتقّت من
خمس صلوات.
فقال
الصفحه ١٢٢ :
يا رسول
الله! أخبرني من
أيّ شيء تبكي أنت
وصاحبك؟ فإن وجدت
بكاء بكيت ، وإن
لم أجد بكاء تباكيت
الصفحه ١٢٣ : أَخَذْتُمْ
ـ من الفداء
ـ
عَذَابٌ عَظِيمٌ) (٣)
، ثمّ أحلّ الغنائم»
(٤).
إلى أن قال
القرطبي : «فأعلم
الله
الصفحه ١٤٥ :
رابعاً
: المقصود من كلامهم
: «هذا هو السُـنّة»
أي التسوية بين
الموتى لا التدرّج
; لأنّ سعيد بن
الصفحه ١٥٨ : قبل ، فلم يورث
أحدهما من الآخر
، وصُلّي عليهما
جميعاً.
ولكنّها
ضعيفة ، مع مخالفتها
لبعض الأُصـول
الصفحه ١٩١ : بن عمر
من أُمّ كلثوم
بنت جرول بـ : «الأصـغر»
، مع أنّه الأكبر
حقيقة؟ وهل يصحّ
ما ادّعوه من أنّهم
الصفحه ٢٦٧ : آسْتَقْبَلْتَهُ
فَكَأَنَّهُ
في
العَينِ جِذْعُ
من أَراكٍ مُشَذَّبُ
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ١/٢١٨، تفسير غريب
الصفحه ٢٦٨ :
ولكنِّني
كُنتُ آمْرَءاً
لِيَ جانِبٌ
من
الأَرْضِ فيه
مُسْتَمازٌ ومذهَبُ
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ٣ / ١٢٧
الصفحه ٢٧٣ : ، حرف الزاي ـ
الزاي مع الهاء
، ابن ميّادة.
إلي
لَوائِحَ مِن
أَطلالِ أَحْوِيَةْ
كأَنّها
خِلَلٌ
الصفحه ٣٣٢ : الزيارات
بالهامش من الورقة
الأُولى متسلسلة
إلى النهاية ،
فرغ منها الكاتب
في ذي القعدة سنة
١١١٦ ، وتقع في