البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٧/٣١ الصفحه ١٧٩ : ؟!
فقال : لا
تقل ـ أصلح الله
الأمير ـ ذاك ; فإنّ
لنا مناقب ليست
لأحد من العرب.
قال : وما
هي؟
قال : ما
الصفحه ١٧١ : فاطمة بنت
رسول الله من عمر
بن الخطّاب طائعاً
راغباً ، وعمر
يقول : إنّي سمعت
رسول الله يقول
: إنّه ليس
الصفحه ١٨٩ :
ترسيخ
ما ادّعوه ، وأن
يقبل في حدود الألفاظ
بعيداً عن المواقف
; لأنّ حقائق التاريخ
تتقاطع مع هذه
الصفحه ٢٧٧ :
هـ
ن ب ث، فاطمة عليهماالسلام، وفيهك
لو كنتَ شاهدَها».
حتّي
إذا مَعْمَعانُ
الصيفِ هَبّ
الصفحه ٣٥٩ :
المحمّـدية ، وزيّنهما
بنجوم أهل بيته
الأطهار ، حجج
الله الأبرار ،
الأئمّة المعصومين
الأخيار ، من وُلد
فاطمـة
الصفحه ٣٨١ : عليهالسلام
:
إلى الحسن
بن فاطمة أُنيرت
بحـقّ أينـق
المدح الجيادِ
أقـرّ
الصفحه ٣٧٠ :
أربعـة أحاديث.
ثمّ ذكر
ما هذا لفظه : ذِكر
البيان في أنّ
توطئة أمر المهديّ
وخلافته وجيشه
من قبل المشرق
الصفحه ١٥٤ : أُمّ
كلثوم بنت فاطمة
عليهاالسلام
ـ كان رجلاً مقبولاً
عند الآخرين ،
بحيث كان يُقدّم
على إخوته ، أمثال
الصفحه ١٦٠ :
: فاطمة وزيداً
(٤).
* وفي رابع
: عاش حتّى صار رجلا
(٥).
* وفي خامس
: إنّ لزيد بن عمر
عقباً
الصفحه ٣٣١ :
مقدّمته : أنّه
ألّفه للمستنصر
بالله الفاطمي
سنة ٤٥٣. الذريعة ١٢
/ ١٠ ، رقم ٥٥ [.
نسخة
بخطّ فارسي جيّد
الصفحه ٣٨٥ : عليهمالسلام.
٣ ـ الثغور
الباسمة في مناقب
السـيّدة فاطمـة.
٤ ـ العَرف
الوردي في أخبار
المهدي.
٥ ـ شـدّ
الصفحه ٤٧٣ : الرسول
صلىاللهعليهوآلهوسلم، من ولد
فاطمة عليهماالسلام، ثمّ أدلّة
ولادته، ووجوده
المبارك، وظيفة
الصفحه ١٩٩ :
والضمّ إلى الصدر
والتقبيل ، لا
يتلاءم مع الفكر
الإسلامي الأصيل
، وهذا ما لا يرتضيه
السُـنّي.
ولو قرأت
الصفحه ١٠٩ : الحقّ
أو لا ، وليس هذا
موقـفه فقط ، بل
هذا ما يرسـمه
أهل سُنّة جماعة
الخلافة والسلطان
لأنفسهم ، ولا
الصفحه ١٣٤ : .
بل كلّ ما
في الأمر هو وجودها
عند العامّة عن
عمّار بن أبي عمّار.
فنتساءل
: هل هذا هو عمّار
بن ياسر