البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٧/١٦ الصفحه ٢٩ :
دون أن يوصي بذلك
، فمتى كانت هذه
الوصيّة المزعومة؟!
تأمّل هذا تجده
واضحاً.
أمّا ما
رواه مسلم وغيره
الصفحه ١٩٥ :
أُخرى
، والربيبة تعدّ
بمنزلة البنت.
وهذا القول
هو الآخر يجب أن
يُدرس ، وأن لا
يؤخذ على علاّته
الصفحه ٧٠ :
في خصوص الحديث
المذكور :
١ ـ إنّه
قد كذّب جماعة
هذا الحديث ، وعلى
رأسهم أمير المؤمنين
الصفحه ٢٠٠ : يضـرّ
بالشيعة بقدر ما
هو مضـرّ بأهل
السُـنّة ، محيلين
القارئ الكريم
إلى وقت آخر للبتّ
في هذا الزواج
الصفحه ١٧٢ :
فاطمة من أبي بكر
وعمر وهو مختار
، فكيف بعليّ عليهالسلام
يزوّج أُمّ كلثوم
من عمر مختاراً
وعن طيب نفس
الصفحه ٨٩ :
أو عـلى
قولـها (١)
: خِـلال فيّ سـبع
لم تـكن في أحـد
مـن الناس إلاّ
ما آتى الله مريم
بنت عمران
الصفحه ٢٧٦ :
: «وباتَ في دِ ف ءِ
أرطاةٍ ويُشْئِزُهُ
تذاؤب».
............
سَحابته
ما شِمْتُها فَهْيَ
تَهْضِبُ
غريب
الصفحه ٣٩٩ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
(طرفـه إليها) (٢)
، فقال :
حبيبتي
فاطمـة! ما الذي
يبكيك؟!
فقالت : أخشى
الضيعـة من بعـدك
الصفحه ١٩٧ : ما هو
إلاّ غطاء يبتغي
من ورائه أُمور
خفيّة ، وإذا صحّ
مدّعاه فكان الأوْلى
به أن يحاول المصاهرة
مع
الصفحه ٧٦ :
، وص ٤٥٧ وما بعدها
، وص ٤٩٧ وما بعدها
من الجلد المذكور
، تجد من سيرتها
مع عثمان وعليّ
وفاطمة ما يريك
الصفحه ٣٦٨ :
بظهور المهديّ
من وُلد فاطمة
عليهاالسلام
، وآخر ركن من أركان
الـثِّـقْـل الثاني
في آخر الزمان
، ليمـلأ
الصفحه ٨٣ :
، عدناه غداة وهو
يقول : جاء عليّ؟
جاء عليّ؟ مراراً
، فقالت فاطمة
: كأنّك بعثته في
حاجة؟!
قالت : فجاء
بعد
الصفحه ٢٤ : .
ومنطلق
الرافضة في القول
بفضل خديجة رضي
الله عنها ، أنّها
أُمّ فاطمة وجدّة
الحسن والحسين
رضي الله عنهما
الصفحه ١٩٠ :
* وهل حقّاً أنّها
ابنة فاطمة عليهاالسلام
(١)؟
* ومَن هم
الناس في تلك الفترة؟
* وما هي
الصفحه ٤٠١ :
يـا
فاطمـة! لا تحـزني
ولا تبكـي ، فـإنّ
الله عـزّ وجـلّ
أرحـم بـك وأرأفُ
عليـك منّـي ،
وذلـك