البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٥٦/١٦ الصفحه ٤٧٨ : الأمثال
المعروفة المتدوالة
بين الناس ، قديماً
وحديثاً ، المنثورة
في الكتب الخاصّة
بهذا الفنّ، وفي
غيرها
الصفحه ١٩٢ :
* وما هو
المهر الذي أمهرها
عمر : هل هو عشرة
آلاف دينار (١)
، أم أربعون ألف
دينار (٢)
، أم أربعة
الصفحه ٣٧٣ : رسالتنا
هذه.
فلعلّ الشـيخ
(قدس سره) وقع نظره
عليهما في نسخة
أُخرى من نسخ الأربعين
، أو أربعين آخر
لغير
الصفحه ٤٧٤ :
بحرمة التأليف
فيه والردّ عليهم،
تطّور علم الرجال
خلال أربعة عشر
قرناً وأشهر مَن
صنّف فيه من كلّ
قرن
الصفحه ١١٧ :
أربع تكبيرات ،
إلى آخر حياته
الشريفة صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ولم يقطع
صلىاللهعليهوآلهوسلم
إقامة
الصفحه ١٨٠ : برجلها فكسرت
ضلعين من أضلاعه
، ففارقها الرشيد
ولم يدخل بها ،
وكان يبعث إليها
في كلّ سنة أربعة
آلاف دينار
الصفحه ١٩٣ :
حتّى أرسل في صداق
بنت عليّ أربعين
ألفاً» (١).
إنّه ليثير
الاستغراب حقّاً؟!
إنّ إعطاء
عمر هذه
الصفحه ٣٧٨ :
التسميع.
* وقال حمزة
بن العبّـاس العلوي
: كان أصحاب الحديث
يقولون : بقي أبو
نُعيم أربع عشرة
سـنة بلا
الصفحه ٤٠٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«بينكم وبين
الروم أربع هدن
، يوم الرابعة
على يد
(٢) رجل
من آل هرقل ، تدوم
سـبع سـنين.
فقـال
الصفحه ٤٧١ : الرسول
الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم وبإشرافه،
وعلي أيدي أصحابه
الكرام وآعترافهم.
الكتاب
في أربعة فصول
الصفحه ١٥ : .
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: خير نساء العالمين
أربع : ... ثمّ ذكرهنّ.
وقال : حسبك
من نساء العالمين
الصفحه ١٧ : حنيف
الأنصاري ، فقتل
أربعون رجلاً من
شيعة عليّ عليهالسلامفي
المسجد ، وسبعون
آخرون منهم في
مكان آخر
الصفحه ٩١ :
البعثة أربعة أصناف
وطوائف : الّذين
آمنوا ، والّذين
أُوتوا الكتاب
، والّذين في قلوبهم
مرض ، والكافرون
الصفحه ١١٩ :
أربع
تكبيرات ; عملاً
بالروايات الواردة
..
ففي رواية
الحسين بن النضر
، قال : قال الرضا
الصفحه ١٤٥ : عليها
نصـوص كثيرة ; فلو
أُريد من «هذا هو
السُـنّة» هو التكبير
على الميّت أربع
تكبيرات فهو باطل