البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٣٢/١ الصفحه ٣٦٧ : انتشر
الفساد في هذا
العالم الرحب بشكل
كبير حتّى ضاق
متّسـع العدل والصلاح
فيه ، وبعدما باتت
أغلب دول
الصفحه ٤١٥ : ٧ / ١٤.
وكان في
«ع» زيادة بعد كلمة
«الناس» ، نصّها
:
«ويملأ قلوب
أُمّـة محمّـد
غنىً ، ويسعهم
عدله
الصفحه ٧٨ :
ما نعلم بحسـنه
وترتّب الثناء
والثواب على فعله
; لصـفة ذاتية له
قائمة به ، كالإحسان
والعدل من حيث
هما
الصفحه ٧٩ : والدهرية
; فإنّهم مع إنكارهم
الأديان يحكمون
بحسن العدل والإحسان
، ويرتّبون عليهما
ثناءهم وثوابهم
، ولا
الصفحه ٣٦٨ :
والمنزلة العظمى
والقدرة الجبّارة
لينشر العدل في
الأرض بعـدما عمّ
الظلم والفساد
أرجاءها.
إذاً ، فالبشارة
الصفحه ٣٦٩ : النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
أحد عشر حديثـاً.
ثمّ ذكر
ما هذا لفظه : بالعدل
وَفِـيّ ، وبالمال
سَـخيّ
الصفحه ٣٧١ :
الخصب
والأمن والعدل
; وروى في صحّة هذا
المعنى عن النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلمبإسـناده
سـبعة
الصفحه ٤٠٥ : الأطهار
٣ / ٣٧٨ ح ١٢٥١.
(٣) وهذه
كـناية عن شمول
عدله وخيره جميع
المخلوقات.
(٤) انظر
: جواهر العقدين
الصفحه ٤٢٢ :
الحديث
الثاني والعشرون
في ذِكر
عـدله
عن أبي سعيد
الخدري ، قال : قال
رسـول الله
الصفحه ٤٧٢ : المّيت المسلم،
سوق المسلمين،
العدل والإنصاف،
نفي سبيل الكفّار
علي المسلمين،
وقاعدة وجوب تعظيم
الشعائر
الصفحه ٤٧٧ : : التوحيد
، الاثنين : العدل
، الثلاثاء : النبوّة،
الأربعا : الإمامة،
والخميس : المعاد.
نشر : دار
الأنصار
الصفحه ٢٤ :
لا ينطلقون في
حبّهم وكرههم وتفضيلهم
لأحد على الآخر
، إلاّ من منطلق
التعصّب والهوى.
فأحاديث البخاري
في
الصفحه ١٠٣ :
وأنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أُرسل رحمةً للعالمين
: (ما أرسلناك
إلاّ رحمة للعالمين) (١).
وأنّه
الصفحه ٣٩ : الموسوي
عين سخط ، لا ترى
إلاّ المساوئ ،
وطبعه طبع عقرب
لا يعرف إلاّ الأذى
، أتراه كيف حوّل
الأمانة إلى
الصفحه ٤٣ : قال
تعالى : (وما
ينطق عن الهوى
* إن هو إلاّ وحي
يوحى)
(١) ، كان
المنطلق في عقيدة
الإماميّة هو «الوحي