البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٠/٣١ الصفحه ١٨٤ :
المخارجة والمجاهرة
..
فإنّه روي
: أنّ عمر بن الخطّاب
استدعى العبّـاس
بن عبـد المطّلب
فقال له : ما لي؟
أبي
الصفحه ٦٨ :
، وعنده أمانات
تستوجب الوصيّة
، وترك ما يفي بالدَيْن
وإنجاز العِـدة
...
فإن كان
المراد من أنّه
الصفحه ٨٠ :
الدين
القيّم ولكنّ أكثر
الناس لا يعلمون) (١).
وقد أراد
الأشاعرة أن يبالغوا
في الإيمان بالشرع
الصفحه ١١٤ : مرّة
فلن يغفر الله
لهم)
، بينما المعنى
واضح لدى عمر ،
الذي قال عن نفسه
ما قال من أفقهيّة
المرأة منه في
الصفحه ٨٩ :
أو عـلى
قولـها (١)
: خِـلال فيّ سـبع
لم تـكن في أحـد
مـن الناس إلاّ
ما آتى الله مريم
بنت عمران
الصفحه ١٨٥ :
والمشـاهدات في
أمر له مخـرج من
الدين؟» (١).
ولم يكن
الأمر بشدّة وقساوة
ما قاله الشريف
المرتضى على منكر
الصفحه ١٩٤ :
أبي
طالب ، فلو صحّ
هذا النقل فكيف
يتطابق مع ما ثبت
من أنّ عبـد الله
بن جعفر كان زوج
العقيلة زينب
الصفحه ٣١٤ : المحقّق
جمال الدين الخوانساري
مكتوبة في حياته
: «جم عفي عنه».
وبآخرها
ما هذا نصّه : «قد
فرغت من مطالعته
الصفحه ٤٧٤ :
شعبان ، الجذور
الدينية : إشارة
أغلب المفسّرين
ـ لأوّل سورة الدخان
ـ إلي وجود رأي
بأنّ تلك الليلة
الصفحه ٤٧٨ :
بشروح عديدة
وألّفت عنه مؤلّفات
كثيرة.
ألّفة للخواجه
علاء الدين عطا
الملك الجويني
الصفحه ٣٧٣ : أسانيده
مخافة التطويل»
(١).
ونقل الشـيخ
البلاغي (قدس سره)
في «نصائح الهدى
والدين إلى من
كان مسلماً وصار
الصفحه ٤٤٤ :
ثبت
مصادر ومراجع التحقيق
١
ـ القـرآن الكريم.
٢
ـ الإحسان بترتيب
صحيح ابن حبّان
، لعلاء الدين
الصفحه ٤٧ : يبكي ويقول
: «إنّ الرزيّة كلّ
الرزيّة ما حال
بين رسول الله
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وبين
كتابه
الصفحه ٧١ :
: ما هذا؟ فقال : كتاب
كتبته لفاطمة بميراثها
من أبيها ، قال
: فماذا تنفق على
المسلمين وقد حاربتك
العرب
الصفحه ٧٣ : إلى
مَن لا يحتاج إليه
، ولا يلقي إلى
مَن يحتاج إليه».
قيل
:
وأمّا ما
زعمه الموسوي من
وصيّة النبيّ