البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٠/١٣٦ الصفحه ٣٤٧ : ... وأُفّ
، بمعنى اتضجّـر
، وأُوّه ، بمعنى
أتوجّـع» (١).
والجديد
هنا هو : ما ذكره
من أنّ اسم الفعل
يكون
الصفحه ٣٥٣ :
تعريف آخر قال
فيه : «اسم الفعل
هو : ما نابَ عن فعل،
ولم يكن كالجزء،
ولم يتأثّر بعامل
..
فـ (ما ناب
عن
الصفحه ٤٢١ : قد أسقطها
عمداً ، خصوصاً
وأنّ لهذه الزيادة
أهمّـيّـتها في
النقض على ما يدّعيه
الطرف الآخر من
اسم والد
الصفحه ٤٤٢ :
عليهالسلام
في وسطها وعيسى
عليهالسلام
في آخرها ، وإنّما
المراد بالوسط
ـ هنا ـ هو مـا بعـد
الأوّل وقبـل الآخـر
الصفحه ١٤ : النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وكيف تكون أفضلهنّ
مع ما صحّ عنها
، إذ قالت : ذكر رسول
الله
الصفحه ٢٥ : والنفاق
، ووالله إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس ، وهل أتى
الموسوي في
الصفحه ٣٦ : ] وسلّم عاش
بعدها أيّاماً
ولم يكتبها ، وحفظوا
عنه أشياء لفظاً
، فيحتمل أن يكون
مجموعها ما أراد
أن يكتبه
الصفحه ٣٨ :
لأهل السنّة محض
كذب وافتراء ،
بل يكون قد باء
بهذا الاتّهام
; لأنّه أنكر وكتم
ما جاء فيها من
بيان وإيضاح
الصفحه ٤٣ : »
، وكان ما جاء به
هو «الأساس» عندهم
للحبّ والبغض
... ولا يهمّهم ـ بعد
ذلك ـ السخط واللّغط
من هذا وذاك
الصفحه ٦٩ :
بإرثها
، ثمّ ما كان من
أبي بكر تجاهها
... طعنٌ في أبي بكر
، فانبرى للدفاع
عن إمامه ، قائلاً
: «إنّ
الصفحه ٧٦ : ، بل
مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فإنّ هناك العاطفة
والغرض.
وحسبك مثالاً
لهذا ما أيّدته
الصفحه ٧٩ :
ذلك مكابر لعقله.
ولو كان
الحسن والقبح في
ما ذكرناه شرعيّين
، لَما حكم بهما
منكروا الشرائع
كالزنادقة
الصفحه ٩٢ :
فقلت : ما
لك يا أمير المؤمنين
الليلة؟
فقال : ... ها
أنا ذا ـ كما ترى
ـ مذ أوّل الليل
اعتراني
الصفحه ٩٩ :
فرغ
منه ، فعجبت لي
ولجرأتي على رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
والله ورسوله أعلم.
فوالله
ما
الصفحه ١٠٠ : به على
ما هو برهان بيّن
ومحكم مبين ; لأنّ
دلالة التسوية
بين الاستغفار
وعدمه ـ في الآية
ـ على الحرمة