البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤١٥/١ الصفحه ٣٦٦ : حجّة لله على
خلقه إلى يوم القيامة
، وأنّ مَن مات
ولم يعرف إمام
زمانه مات ميتة
جاهلية.
فقال
الصفحه ٣٠٧ :
الكاشاني ، ترجم
له في أنوار البدرين
: ٥٨.
وهي في العقائد
والطهارة والصلاة
موجـزاً.
أوّلها
: «الحمد لله
الصفحه ٣١٤ :
ومقابلته ومباحثته
في سنة ثمانين
وألف ، حامداً
لله ومصلّياً على
نبيّه المصطفى
وآله الشرفاء ،
الصفحه ٢٦ :
أظهرت بذلك ما
كانت تضمره من
عداء له ، وأنّها
سجدت شكراً لله
عند موت عليّ بن
أبي طالب.
في حين أنّ
كتب
الصفحه ٩٥ : هم يصيغون
المشاققة والمحاددة
لله ولرسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
على أنّها غيرة
وحميّة على الدين
الصفحه ٤٩ :
عداء له ، وأنّها
سجدت شكراً لله
عند موت عليّ ابن
أبي طالب.
أقـول
:
إنّ قضيّة
خروجها ـ مع طلحة
الصفحه ٣٠٥ : الفسخ
أم لا؟
وكان سـيّد
المحقّقين يقول
بثبوت الخيار للمشتري.
أوّلها
: «وبه نستعين ، الحمد
لله ربّ
الصفحه ٣٠٢ : عليه.
أوّلها
: «الحمد لله الذي
أظهر نور الشمس
والقمر للمبصرين
...».
نسخة
الأصل بخطّ المؤلّف
، كتبها
الصفحه ٣٠٤ : لله ربّ
العالمين ، والصلاة
والسلام على خير
خلقه أجمعين ،
محمّـد وعترته
الطيّبين الطاهرين
...».
نسخة
الصفحه ٣٥٩ :
مقـدّمة
التحقيـق
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمـد
لله الذي أضاء
الأرض والسماء
بنور النبـوّة
الصفحه ١١٦ :
تلك
الروايات المحكية
قد تضمّنت قول
عمر : «ألم ينهك الله
أن تصلّي على المنافقين
..» ، ممّا يدلّل
الصفحه ١٠٠ :
* الأوّل
:
دعوى عمر
سبق النهي الإلهي
عن الصلاة على
المنافقين جهالةٌ
ممّن تمسّك بمتشابه
; ليعترض
الصفحه ٤٤٢ : ».
وفي المسـتدرك
على الصحيحين
٣ / ٤٣ ح ٤٣٥١ ، عن صفوان بن
عمرو ، عن عبـد
الرحمن بن جبـير
بن نفيـر ، عن
الصفحه ٥١ :
فما
حال الزبير؟ قال
: أشار بيده وصمت
بلسانه».
وعن أُمّ
سلمة ـ لمّا جاءت
إليها عائشة تخادعها
على
الصفحه ٨٣ :
يعرج
، وما فارقت سمعي
هينمة منهم ، يصلّون
عليه ، حتّى واريناه
في ضريحـه ; فمن
ذا أحقّ به منّي